كلية علوم التربية بالرباط تدشن كرسي اليونسكو للمساواة بين الجنسين للحد من مظاهر التمييز في البحث العلمي

بنزين سكينة السبت 20 سبتمبر 2025

احتضنت جامعة محمد الخامس بالرباط يوم الجمعة 19 شتنبر، حفل تدشين "كرسي اليونسكو للمساواة بين الجنسين في التعليم والتوظيف العلمي والتقني"، في سياق شراكة بين كلية علوم التربية التابعة لجامعة محمد الخامس بالرباط ومعهد البحث في التنمية، بهدف تعزيز البحث والتكوين في مجالي التعليم والتوظيف العلمي والتقني، إلى جانب وضع معطيات خاصة بالجنسين رهن إشارة السياسات العمومية العاملة على وضع مبادرات لتحقيق المساواة بين النساء والرجال في مجال التعليم والتوظيف.

واعتبرت الرئيسة المديرة العامة لمعهد البحث في التنمية، فاليري فيرديي، أن كرسي اليونسكو يترجم التزام المعهد لفائدة المساواة القائمة على النوع في المجالات العلمية والتقنية التي تعرف مظاهر التمييز ما يعيق البحث والتكوين لفائدة النساء في مجالي التعليم والتوظيف العلمي والتقني بكل من المغرب، وإفريقيا.

من جهتها، أوضحت المسؤولة عن كرسي اليونسكو للمساواة بين الجنسين في التعليم والتوظيف العلمي والتقني، فاطمة وهمي أن  الكرسي وضع ثلاثة أهداف رئيسية تتمحور حول التوثيق ودعم السياسات العمومية والفاعلين الاقتصاديين، إلى جانب المساهمة في التفكير الأكاديمي. من جانبه، أكد مدير المكتب الإقليمي لمنظمة اليونسكو للمنطقة المغاربية، شرف أحمد، أن تدشين كرسي اليونسكو يرمز، في الوقت نفسه، إلى قوة الانخراط المؤسساتي وكذا إلى الأمل في تفعيل دور النساء المغاربيات وعبر العالم، بوجه عام، في الإنتاج العلمي والتكنولوجي.

كما أوضح أن ولوج الفتيات بالمنطقة المغاربية إلى أسلاك التعليم الابتدائي، والثانوي والجامعي سجل مؤخرا تقدما هاما، لافتا، في هذا الصدد، إلى أن النساء في المغرب يمثلن اليوم ما نسبته 53.6 في المائة من مجموع الطلبة بالجامعات العمومية.

يذكر أن منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلوم والثقافة (اليونسكو) أحدثت عدة كراسي على مستوى الجامعات المغربية، منها، على الخصوص، "كرسي اليونسكو المرأة وحقوقها" بجامعة ابن طفيل بالقنيطرة، و"كرسي اليونسكو الماء والمرأة وسلطة القرار" بجامعة الأخوين بإفران، و"كرسي اليونسكو التعلم مدى الحياة" بجامعة سيدي محمد بن عبد الله بفاس.