قال عبد المنعم الديلمي، الرئيس الشرفي للجمعية الوطنية للإعلام والناشرين، إن الصحافة المغربية شهدت في العقدين الأخيرين تحولات عميقة كان معها مرورها بعدة مراحل وتغيرات جوهرية من مختلف الجوانب، القانونية، العملية، والمقاولاتية.
وأضاف في تصريح لموقع "احداث أنفو"، على هامش الجمع العام العادي للجمعية صباح اليوم بالدار البيضاء، أن المراحل التي مرت منها الصحافة المغربية شكلت نقطة انطلاق نحو مسار جديد تتجلى فيه إرادة التغيير وإعادة البناء داخل المنظومة الصحفية.
في هذا السياق، الديلمي عن تفاؤله الكبير حيال مستقبل الصحافة المغربية، معتبراً أن المغرب يمر اليوم بمرحلة تغيير جوهري وحتمي على غرار ما تعيشه المجتمعات العالمية الأخرى التي تتسارع وتيرة التغييرات فيها.
googletag.cmd.push(function() { googletag.display('div-gpt-ad-1667386526530-0'); });
وأكد المتحدث ذاته، على ضرورة عدم ترك الظرفية تتحكم في مسار الإعلام المغربي، بل العمل على السيطرة على هذه التحولات وتوجيهها بما يخدم المصلحة العامة ويحقق تطوراً مستداماً للقطاع.
وأشار إلى أن رئاسة الجمعية الوطنية للإعلام والناشرين، قد نجحت في استعادة ثقة المكتب التنفيذي، بعدما سيرت المرحلة السابقة بحكمة ونضج، مما يعكس إدارة تؤمن بأن المسار الإيجابي الذي بدأ يجب أن يستمر، مستقرة على رؤية واضحة تقود إلى تعزيز قطاع الإعلام وتطويره.
ونفى الديلمي وجود أزمة حقيقية بالمعنى التقليدي بقطاع الصحافة، مؤكداً أن ما يعيشه القطاع هو حالة تحول وتغيير عميق يتطلب التكيف والتجديد.
وأضاف أن المجتمعات اليوم تواجه تحديات تتغير بسرعة كبيرة، وهذا ما يجعل الصحافة المغربية في حاجة مستمرة إلى تنظيم أفضل ومواكبة متواصلة لتلك التغيرات من أجل البقاء في قلب الحدث لتنوير الرأي العام، متطلعة إلى مستقبل مليء بالفرص بفضل هذه الرؤية الجديدة والمُتفائلة.
وشدد المتحدث على أن الصحافة المغربية تشهد لحظة حاسمة في تاريخها المعاصر، مع توقعات بنهضة إعلامية جديدة ستعزز من دور القطاع في خدمة المجتمع والديمقراطية، من خلال التحديث والإصلاح في إطار عقلاني ومنظم.