ناشدت رابطة مغاربة غزة، وزير الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين في الخارج، إجلاء المغاربة العالقين بالقطاع المدمر، وذلك بعد فقدان ممتلكاتهم وتدمير منازلهم ما جعلهم عرضة للتشرد في ظل غياب أبسط مقومات الحياة بغزة.
وفي رسالة مفتوحة وجهها المدير المؤقت للرابطة، محمد مصدق بن خضراء، تم التنبيه للظروف الكارثية التي يعانيها مغاربة غزة على قرار باقي سكان القطاع، خاصة بالنسبة للنساء والأطفال وكبار السن الذين يتوجسون من الموت في كل لحظة، إلى جانب ظروف العيش الصعبة في ظل بنية تحتية مدمرة تعرف غياب الطعام والماء الصالح للشرب، وما يصاحب ذلك من أمراض والأوبئة تظل بدون علاج في ظل غياب الدواء.
googletag.cmd.push(function() { googletag.display('div-gpt-ad-1667386526530-0'); });
وأشار مدير الرابطة، أن عملية إجلاء الأجانب من القطاع تتم يوميا عبر معبر كرم أبو سالم بواسطة الصليب الأحمر الدولي، وذلك عبر التنسيق مع السفارات المعنية.
وأشار ذات المصدر أنه أصبح من الصعب التواصل مع المغاربة العالقين في القطاع، بعد مغادرة منازلهم المدمرة، وصعوبة التواصل والتنقل، ما يجعل سلامتهم مهددة.
وكانت وزارة الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، قد أوضحت في وقت سابق، بأنها عملت منذ الاجتياح العسكري الإسرائيلي لغزة على إجلاء خمسة أفواج من المغاربة العالقين بالقطاع وعائلاتهم، حيث بلغ عدد المستفيدين من هذه العملية 369 شخصا، وذلك في ظل وضع أمني معقد حال دون مواصلة عمليات الإجلاء التي أكدت الوزارة استئنافها في حال توفر الظروف الملائمة.
وأوضحت الوزارة في جواب على رسالة لرئيس الفريق النيابي للتقدم والاشتراكية بمجلس النواب، رشيد حموني، حول إجلاء مواطنة مغربية وأفراد أسرتها، أنها أوكلت مهمة متابعة أحوال المغاربة العالقين بغزة لخلية أزمة عملت على إعداد قوائم للراغبين في المغادرة، مع تتبع أوضاع الجالية المغربية بالقطاع للتنسيق مع سلطات بلدان الاعتماد لتسهيل خروج المواطنين المغاربة العالقين متى توفرت الظروف المناسبة.