اختار عزيز أخنوش مساء الأربعاء 10 شتنبر أن يخاطب المغاربة عبر القناتين الأولى والثانية في لقاء خاص، استعرض فيه حصيلة نصف الولاية الحكومية ورسم ملامح المرحلة المقبلة، مؤكدا أن الحكومة وفت بجزء مهم من التزاماتها رغم السياق الدولي الصعب وتداعيات الأزمات الاقتصادية العالمية.
أخنوش أوضح أن الحكومة جعلت من الدعم الاجتماعي والحماية الاجتماعية أولوية قصوى، حيث أطلقت برامج مباشرة يستفيد منها ملايين المواطنين، على رأسها التعميم التدريجي للتغطية الصحية الذي اعتبره ورشا تاريخيا يكرس العدالة الاجتماعية ويمنح الأمل لفئات واسعة من المجتمع. وأكد أن هذا الإصلاح لم يعد مجرد شعار، بل أصبح حقيقة يلمسها المواطنون في حياتهم اليومية.
googletag.cmd.push(function() { googletag.display('div-gpt-ad-1667386526530-0'); });
في المجال الاقتصادي شدد رئيس الحكومة على أن المغرب استطاع بفضل الإصلاحات البنيوية جذب استثمارات نوعية وخلق دينامية جديدة للتشغيل، مبرزا أن الحكومة تشتغل على تسهيل مناخ الأعمال ودعم المقاولات الصغرى والمتوسطة وتشجيع الشباب على الاندماج في سوق الشغل، بما يعكس رؤية واضحة لاقتصاد أكثر صلابة وقدرة على مواجهة الأزمات.
أما على المستوى المجالي فقد أكد أخنوش أن مشاريع البنية التحتية وتوسيع شبكات الطرق والموانئ والطاقات المتجددة تتواصل بوتيرة عالية، وهو ما يعزز مكانة المغرب كوجهة استثمارية واعدة في المنطقة. وأشار إلى أن الحكومة حريصة على أن يصل أثر التنمية إلى كل الأقاليم والجهات دون استثناء، وفاء لالتزامها بتحقيق العدالة المجالية.
أخنوش شدد أيضا على أن حكومته لا ترى نفسها في موقع مواجهة مع المواطنين بل في موقع خدمة لهم، مؤكدا أن العمل الحكومي يسير بروح الفريق وأن التحديات الكثيرة لن تثنيه عن مواصلة الإصلاحات التي تعود بالنفع على الوطن والمواطن. وختم حديثه برسالة طمأنة إلى المغاربة قائلا إن القادم أفضل، وإن الثقة التي منحوها للحكومة ستكون في محلها، مشيرا إلى أنه يتطلع للانتخابات مثل باقي الأحزاب، وأن وقت العمل مازال قائما على اعتبار الاستحقاقات الكبرى التي تنتظر البلاد، حيث لا يشكل تنظيم كأس العالم سوى نقطة في مسيرة تنمية طويلة تؤهل المغرب لدخول المستقبل.