وجه حقوقيون فرنسيون ومغاربة رسالة إلى صحيفة "لوموند" للتنديد بالادعاءات التي تضمنت المقالات التي خصصتها الجريدة الفرنسية للمغرب ولجلالة الملك.
وفي هذا الصدد، عبر أعضاء الجمعية الفرنسية المغربية لحقوق الإنسان في رسالتهم الموجهة إلى إدارة تحرير "لوموند" عن دهشتهم العميقة من الهجمات المتكررة التي وجهتها الصحيفة مؤخرًا إلى المؤسسة الملكية وإلى جلالة الملك محمد السادس.
وأوضح الحقوقيون الفرنسيون في مراسلتهم أنهم فوجئوا بنبرة ومضمون تلك المقالات التي تنقل ادعاءات وتلميحات لا تستند إلى أي أساس من الصحة، مثل ما يُروج له من أن "العاهل المغربي يوشك على نهاية حكمه"، وغيرها من التصريحات التي تفتقر إلى المصداقية.
googletag.cmd.push(function() { googletag.display('div-gpt-ad-1667386526530-0'); });
وجاء في الرسالة الموجهة إلى صحيفة لوموند: "نؤمن بقوة بحرية التعبير وبالدور الحيوي للإعلام الحر، إلا أننا نعتقد في الوقت نفسه أن هذه الحرية يجب أن ترتكز على معلومات موثوقة، دقيقة، وموضوعية."
وأكدت الرسالة "أن تخصيص أعمدة كاملة لمثل هذه الزوابع الإعلامية يساهم فقط في نشر تصورات مغلوطة لا تنقص من عمق الارتباط الذي يجمع الشعب المغربي بملكه، سواء كان جلالة الملك في صحة جيدة أو مقلقة"، مشددة على أن الشعب المغربي يظل متمسكًا بعلاقته الوثيقة والتاريخية بالعرش العلوي وبالقيم السامية التي يمثلها.
وطالبت الجمعية الفرنسية المغربية لحقوق الإنسان مسؤولي التحرير في الصحيفة الفرنسية بالتحلي بالحيطة والدقة الصحفية التي رافقت مسيرة جريدة "لوموند"، والحرص على ألا تتحول حرية الصحافة إلى منصة لنشر قصص وأخبار لا أساس لها تسيء إلى كرامة المغاربة وملكهم.