أجرت البحرية الملكية المغربية ونظيرتها الأمريكية تمرينا عسكريا مشتركا في ميناء الدار البيضاء، استمر أسبوعين كاملين، ركز على تعزيز قدرات البلدين في مجال تأمين البنية التحتية المينائية وإجراء الدراسات الهيدروغرافية والتقنية ذات الصلة.
وشملت المناورات خروجا ميدانيا إلى عرض البحر لتنفيذ عمليات رفع خرائط هيدروغرافية باستخدام تقنيات متطورة، إضافة إلى تمارين غوص تقني خصصت لتفقد المنشآت المينائية وضمان سلامتها. كما نُظمت ورشات تدريبية مشتركة استفادت منها أطقم البلدين، قبل أن يُختتم التمرين بجلسة تقييم شاملة.
وتأتي هذه التدريبات في إطار تعميق الشراكة الاستراتيجية بين الرباط وواشنطن، والتي تشمل مجالات متعددة أبرزها الأمن البحري والتنسيق في حماية الممرات الحيوية والبنية التحتية الاستراتيجية. ويؤكد هذا التعاون المستمر مكانة المغرب كفاعل محوري في ضمان الاستقرار البحري بشمال إفريقيا وغرب المتوسط.
googletag.cmd.push(function() { googletag.display('div-gpt-ad-1667386526530-0'); });
جدير بالذكر أن المغرب والولايات المتحدة يجريان بشكل دوري تدريبات عسكرية مشتركة، على رأسها مناورات "الأسد الإفريقي"، غير أن هذه المناورات المتخصصة في تأمين الموانئ تعكس اهتماما متزايدا بالبعد اللوجستي والاقتصادي المرتبط بأمن التجارة البحرية الدولية.