علم موقع "أحداث.انفو" من مصادر مطلعة، أن نزار بركة، الأمين العام لحزب الاستقلال، أخبر نواب حزبه خلال اجتماع عقد مؤخرا بالرباط، أن الظروف الوطنية والدولية تمنح الحزب فرصة حقيقية للعودة إلى قيادة الحكومة في استحقاقات شتنبر 2026.
بركة، وفق مصادر قيادية، شرع منذ أسابيع في تجميع أطر الحزب وشبكات العلاقات العامة والتواصل، استعدادا لخوض الانتخابات المقبلة بمنطق ( الفوز لنا لا لغيرنا ) .
ورغم احلام بركة تفوق امكانيات حزبه مقارنة بخصومه، الا أن زعيم الاستقلال يدعي بتوفره على " ضمانات " قد تطيح بالبام والاحرار في الاستحقاقات المقبلة.
googletag.cmd.push(function() { googletag.display('div-gpt-ad-1667386526530-0'); });
وفي سياق متصل، يخوض بركة حرب في الكواليس ضد قادة الأصالة والمعاصرة، بهدف كسب مقاعد إضافية عبر استقطاب الغاضبين من الحزب خصوصا بجهة مراكش.
قيادي في الأصالة والمعاصرة، أكد للجريدة، وجود صراعات مع حزب الاستقلال بجهة مراكش، مؤكدا على أن أي تنسيق مع الاستقلال قبل الانتخابات في هذه الجهة “شبه مستحيل”، منتقداً ما وصفه بتخلف بركة عن عدد من الاتفاقات والالتزامات السابقة.
إلى جانب العمل التنظيمي، يستعد بركة لإطلاق حملة إعلامية واسعة للترويج لإنجازاته وتقديمه كبديل محتمل لعزيز أخنوش.
ورغم الأزمة المالية التي عاشها الحزب لسنوات، طمأن بركة مقربين منه بأن التمويل مضمون، وأن ملايين الدراهم ستخصص للهجوم على الخصوم السياسيين عبر وسائل الإعلام التقليدية والمنصات الرقمية.
بهذه التحركات، يبدو أن الاستقلال يستعد لانتخابات 2026 بخطة "كسر العظام”، ضد منافسيه الأحرار والبام.