في ظل الإقبال الكبير على استعمال البطاطس المجمدة المعدة للقلي، نبهت النائبة البرلمانية عن حزب التجمع الوطني للأحرار، زينب السيمو، من الأخطار الصحية التي تتهدد مستهلكي هذا المكون الذي لا يكاد يغيب عن أي وجبة جاهزة مقدمة خارج المنزل.
وخصت السيمو بالذكر جهة الشمال، حيث أشارت أن مدنا مثل طنجة، تطوان، الفنيدق، المضيق، مرتيل، الحسمية، تعرف انتشارا كبيرا لشبكات سرية لتوزيع البطاطس المجمدة المعدة للقلي التي تنشط بصمت ، في ظل ضعف الرقابة على المطاعم والمستودعات.
وأوضحت السيمو في سؤالها الكتابي الموجه لوزير الداخلية، أن تجار هذه المادة بمدن الشمال، يلجؤون إلى استخدام مواد محظورة للحفاظ على لون البطاطس وشكلها الجذاب، مما يزيد من المخاطر الصحية على المستهلكين في عدد من مدن الشمال، خاصة في فصل الصيف الذي عرف اقبالا قياسيا على هذه المدن، ما يدفع أصحاب المحلات إلى اللجوء إلى مواد أولية بتكلفة وجودة أقل، في ظل التنافس الكبير الذي تعرفه المحلات على مواقع التواصل الاجتماعي، حيث تعمد بعض المحلات إلى تسويق عروضها المرفقة بكميات كبيرة من البطاطس المقلية المعروضة بشكل جذاب.
googletag.cmd.push(function() { googletag.display('div-gpt-ad-1667386526530-0'); });
ونبهت النائبة إلى وجود عدد من المواطنين الذي يشتكون ضعف المراقبة داخل محلات الأكل، ما يجعل صحتهم عرضة للخطر، وهناك حالات متداولة على مواقع التواصل الاجتماعي تؤكد تعرضها للتسمم وتطالب بتعويضات بعد تحول العطلة الصيفية إلى متاهة للعلاج من تداعيات وجبات غير مراقبة، خاصة ان الارتفاع الكبير لدرجات الحرارة يزيد من صعوبة الشروط الواجب توفرها لحفظ المأكولات، وهو ما لا يتوفر داخل عدد كبير من المحلات.
وفي هذا السياق، دعت السيمو المصالح المكلفة بالحفاظ على صحة المستهلك، والتحرك العاجل للوقوف في وجه المخالفين، كما ساءلت وزير الداخلية حول الاجراءات المستعجلة من طرف الوزارة واللجان المكلفة لإيجاد حلول الكفيلة بتقنين الوحدات المختصة في تحضير وتوزيع البطاطس المجمدة المعدة للقلي.