في خطوة تروم تقديم مقترحات وقائية لحماية الأطفال من الاعتداءات الجنسية، والتي طفت إلى السطح تزامنا وجريمة الإعتداء الجنسي على طفل بموسم مولاي عبد الله أمغار بإقليم الجديدة، طالبت شبكة الجمعيات الدكالية غير الحكومية بإقليمي سيدي بنور والجديدة، وزارة الداخلية بالمنع الكلي للمبيت بالخيام في فضاء “مواسم” دكالة، وذلك كخطوة أولى لتعميم هذا المنع بكل مواسم المملكة التي باتت تعرف عددا من الممارسات التي "تلطخ سمعة التظاهرات الثقافية" وفقا للشبكة.
وقالت الشبكة في بلاغ لها، أن ما تعرض له طفل مدينة اليوسفية ضحية الاغتصاب الجماعي داخل إحدى خيام موسم مولاي عبد الله أمغار، يكشف “اختلالات بنيوية في تدبير هذا الموسم التي تعددت مشاكله التنظيمية خلال السنوات الماضيية، حيث الازدحام والفوضى وبعض مظاهر الانفلات ، إلى جانب الإفتقار إلى بنية تحتية ملائمة لأعداد الزوار، وذلك في ظل فوضى التسيير التي فتحت الباب أمام عملية الكراء العشوائي للبقع التي تنصب فيها الخيام من طرف "مجهولين"، ما يؤدي حسب الشبكة إلى " غياب الشفافية في الاستغلال الاقتصادي والتجاري لفضاء الموسم.
وثمّنت الشبكة تعبئة الآلية الوطنية للتكفل النفسي من طرف المرصد الوطني لحقوق الطفل بتعليمات من صاحبة السمو الملكي الأميرة للامريم، رئيسة المرصد، لفائدة الطفل ضحية الاغتصاب الجماعي.
googletag.cmd.push(function() { googletag.display('div-gpt-ad-1667386526530-0'); });
وانتقدت الشبكة ما وصفته بـ" غياب الضوابط التنظيمية وضعف توفير أدنى شروط الحماية والأمن التي من شأنها حماية الأطفال والنساء والساكنة والزوار"، مؤكدة على ضرورة حفظ التوازن بين الأمن والحرية، وضرورة التبليغ الفوري عن أي حالة عنف أو اعتداء.