أكدت نتائج الخبرة الجينية فيما بات يعرف بقضية زنا المحارم بعين عودة ، والتي أنجزها تحت اشراف النيابة العامة مختبر القيادة العليا للدرك الملكي، أن أربعة من بين الأبناء الستة المنحدرين من العلاقة غير الشرعية هم من صلب الجد (الأب) نفسه من بينهم ثلاث فتيات وذكر.
فيما قررت النيابة استدعاء ظنين آخر لإجراء الخبرة الجينية عليه ويشتبه في كونه الأب البيولوجي للأبناء الإثنين المتبقين.
وكانت منطقة عين عودة قد اهتزت مؤخرا علي فضيحة مروعة تمثلت في اكتشاف علاقة غير شرعية بين أب وابنته نتح عنها إنجاب ابناء في زنا محارم يحرمها الشرع والقانون في كل المجتمعات البشرية.
googletag.cmd.push(function() { googletag.display('div-gpt-ad-1667386526530-0'); });
وتفجرت هذه القضية الاخلاقية بعدما تقدمت بنت تنحدر من العلاقة غير الشرعية للظنينين بشكاية للنيابة العامة اثر عراقيل اعترضتها لاستصدار وثائق للزواج بشاب تقدم لخطبتها حيث صرحت بالحقيقة ، مما اطلق تحقيقا قضائيا من الدرك الملكي اسفر عن توقيف الاب وابنته (الزوجة) بدوار اولاد الطيب، حيث اعترفت المتهمة بانجاب ثلاثة أبناء من صلب أبيها والثلاثة الآخرين من علاقات غير شرعية مع شخص آخر.
حيث قررت النيابة العامة، اخضاع المشتبه بهما لخبرات جينية للتأكد من النسب الحقيقي للأبناء، من خلال نقل عينات الحمض النووي للأب والابنة والأبناء الستة إلى مختبر القيادة العليا للدرك الملكي بالرباط.