لتعزيز الأمن الجهوي وتنويع الكفاءات.. القيادة العليا للدرك الملكي تجري حركة انتقالية واسعة

أحداث. أنفو الاثنين 25 أغسطس 2025
الجنيرال حرمو
الجنيرال حرمو

أفرجت القيادة العليا للدرك الملكي عن نتائج الحركة الانتقالية الواسعة التي شملت عددا من القيادات الجهوية عبر مختلف ربوع المملكة المغربية.

 وجاءت هذه الحركة في إطار حرص القيادة على تعزيز وتنويع الكفاءات وتكريس الاستقرار الأمني على الصعيد الجهوي، حيث شهدت تعيينات جديدة في مناصب قيادية مهمة تهدف إلى رفع كفاءة العمل الأمني وتعزيز الوجود الميداني للدرك الملكي.

وفي هذا الصدد تم تعيين الكولونيل ماجور زريوح قائدا جهويا للدار البيضاء، في خطوة تهدف إلى تعزيز الأمن داخل أكبر مدينة بالمملكة والتي تمثل مركزاً اقتصاديا هاما.

كما تم تعيين الكولونيل ماجور الملكوني قائدا جهويا لطنجة، بهدف تعزيز الدور الأمني في هذه المدينة الاستراتيجية المطلة على البحر الأبيض المتوسط.

وفي جهة الشرق، تم تعيين الكولونيل ماجور مستور قائدا جهويا لتازة، بينما تولى الكولونيل ماجور عباد منصب القيادة الجهوية للناظور، في ظل أهمية هذه المناطق من الناحية الأمنية والاقتصادية.

 وعلى الساحل الجنوبي، تم تعيين الكولونيل ماجور الوالي قائدا جهويا للداخلة، لتعزيز الأمن في هذه المنطقة الحساسة.

وعلى مستوى الجنوب الشرقي، تم تعيين الكولونيل القادري في قيادة جهة ورزازات، في حين تولى الكولونيل حصوان منصب القائد الجهوي لبني ملال، والكولونيل مامو لخنيفرة، والكولونيل بلقايد لمكناس، معززين بذلك التنظيم الأمني وتوزيع المسؤوليات بشكل يضمن استجابة فعالة للتحديات الأمنية المختلفة.

وتأتي هذه الحركة الانتقالية في إطار استراتيجية القيادة العليا للدرك الملكي لتجديد الدماء وتحقيق التوازن الأمني على المستوى الجهوي، بما يخدم المواطن ويعزز ثقة الجمهور في المؤسسات الأمنية، كما تعكس هذه التعيينات حرص القيادة على الاستفادة من الخبرات والكفاءات المتنوعة لتنفيذ المهام الموكلة للدرك الملكي بكفاءة ومهنية عالية.