إرجاء تنفيذ مسطرة مراقبة الدراجات النارية.. قرار حكومي يمنح "مهلة" للمواطنين

أحداث.أنفو الخميس 21 أغسطس 2025
No Image

في خطوة تهدف إلى منح مهلة كافية للمواطنين، أعلنت وزارة النقل واللوجيستيك عن إرجاء العمل بمسطرة مراقبة سرعة الدراجات النارية، وذلك لتمكين مالكيها من ملاءمة دراجاتهم مع المعايير القانونية، خاصة فيما يتعلق بسرعة 50 كم/ساعة وسعة الأسطوانة التي لا تتجاوز 50 سنتمترا مكعبا.

وأوضحت الوزارة، في بلاغ توصل "أحداث.أنفو" بنسخة منه، أنه "سيتم تحديد المدة الزمنية الكافية الخاصة بهذه المهلة بعد اجتماع اللجنة الدائمة للسلامة الطرقية وكذلك بعد المشاورات الموسعة مع كافة الفاعلين والمتدخلين المعنيين التي ستشرف عليها وزارة النقل واللوجيستيك ومواصلة عمليات التوعية والتحسيس عبر مختلف الوسائط التواصلية السمعية البصرية والرقمية والميدانية من أجل ضمان انخراط الفئات المستهدفة".

وأضافت أن هذا القرار تم اتخاذه مراعاة لمتطلبات السلامة الطرقية للظروف الاجتماعية والاقتصادية للفئات المعنية وحرصا على ضمان حقوق مالكي هذه المركبات، وبعد الاستشارة والتنسيق مع رئيس الحكومة".

وأشار البلاغ إلى أن الوكالة الوطنية للسلامة الطرقية وجهت مذكرة إلى المديرية العامة للأمن الوطني بتاريخ 6 غشت 2025، والمتعلقة بالمسطرة الموحدة لتأطير عمليات مراقبة مطابقة الدراجات بمحرك باستعمال جهاز قياس سرعة (speedomètre) ، كما تم اعتمادها من طرف لجنة اليقظة المنبثقة عن اللجنة الدائمة للسلامة الطرقية.

وأضاف البلاغ أن الإجراءات المتضمنة في المذكرة السالفة تأتي لمواجهة التزايد المقلق في عدد الوفيات لدى هذه الفئة من مستعملي الطريق، حيث تم تسجيل خلال سنة 2024 ما مجموعه 1738 قتيلا وهو ما يمثل أزيد من 43 في المائة من مجموع قتلى حوادث السير.

ويرجع السبب في معظم هذه الحوادث، بحسب البلاغ، إلى السرعة الزائدة الناتجة عن تعديلات غير قانونية للخصائص التقنية لهذه الدراجات.

وأورد المصدر ذاته أن تفعيل برنامج العمل الصيفي مكن من تحقيق انخفاض مهم في عدد الوفيات خلال شهر يوليوز 2025 مقارنة مع نفس الفترة من السنة الماضية بلغ ناقص 25 في المائة خارج المجال الحضري و ناقص 5.2 في المائة على المستوى الوطني".

وأفاد المصدر ذاته أنه داخل المجال الحضري تم تسجيل ارتفاع بنسبة تناهز 49 في المائة يعزى أساسا إلى حوادث السير الجسمانية التي تتورط فيها الدراجات النارية.