"كلنا البشير" .. هاشتاغ يجتاح مواقع التواصل تعاطفا مع ضحية الاغتصاب الجماعي بموسم مولاي عبد الله

أحداث. أنفو الأربعاء 20 أغسطس 2025
No Image

تفاعلا مع واقعة الاغتصاب الجماعي التي راح  ضحيتها الطفل البشير خلال فعاليات موسم مولاي عبد الله، أطلق عشرات المشاهير المغاربة هاتشاغ "كلنا البشير" الذي لقي تفاعلا واسعا على مواقع التواصل الاجتماعي خلال الساعات الماضية.

ويرى المتفاعلون مع الهاشتاغ، أن هذه الواقعة تجدد تسليط الضوء على الأخطار التي تتهدد الأطفال، وفي مقدمتها خطر الانتهاكات الجنسية وما تحمله من آثار مدمرة على نفسية الضحية وأسرته، حيث نادى متقاسموا وسم "كلنا البشير" بتشديد العقوبة على المتورطين في هذه الجريمة البشعة، مع تكثيف الدعم للضحايا ووضع إجراءات متشددة لحماية الأطفال داخل عدد من الفضاءات، إلى جانب التأكيد على ضرورة انخراط الاهل في توفير الحماية اللازمة للأطفال، والتوعية بخطر الانتهاكات داخل المؤسسات المدرسية.

وجددت هذه الواقعة الصادمة، مطالب البعض  بضرورة تشديد العقوبة على المغتصب بدل تمتيعه بظروف التخفيف، في الوقت الذي رأى آخرون ان العقاب المثالي هو "الإعدام أو الاخصاء"، وذلك بالنظر لحجم الضرر الدائم الذي يلحق الضحية مدى الحياة.

ومن بين المشاهير المنخرطين في هذه الحملة الرقمية الداعية لتوفير محاكمة عادلة، وفتح نقاش حقيقي حول سبل حماية الأطفال الجرائم الجنسية، الممثل هشام بهلول،والمغنية منال بنشليخة، وفرح الفاسي، رباب كويد،صفاء حبيركو، الكوميدي أسامة رمزي ...

 للتذكير، عاشت مدينة الجديدة يوم السبت 16 غشت 2025، صدمة عارمة بعد أن عاد الطفل الضحية البالغ من العمر 13 سنة إلى منزل والدته باليوسفية، وهو في وضع غير طبيعي رفقة صديقه القاصر، حيث افصح لاصدقائه ووالدته عن تعرضه للاغتصاب طيلة أيام مقامه من طرف أزيد من 10 أشخاص تمكن من الإدلاء بأسماء بعضهم وعناوينهم، مشيرا أنه تعرض للتخدير وأنه كان مدركا لبشاعة ما يتعرض له دون قدرة على الدفاع عن نفسه بعد تخديره، ما جعل وضعه النفسي متأزما.

وسارع سكان الحي لتقديم العون للطفل باعتباره يتيم الأب، ويقطن رفقة والدته التي تعاني من خلل نفسي، حيث تم اخطار الدرك الملكي، ومرافقته للمشفى من اجل الخبرات الطبية اللازمة.