اوقفت عناصر الدرك الملكي لدى الفصيلة القضائية التابعة للقيادة الجهوية للدرك الملكي بالجديدة، قبل قليل، ثلاثة قاصرين ليرتفع العدد الموقوف مؤقتا على ذمة قضية الاعتداء الجنسي الذي تعرض له طفل يبلغ من العمر 13 سنة بموسم مولاي عبد الله أمغار، إلى أربعة بعد أن سبق ايقاف مشتبه فيه آخر في وقت سابق.
ومازالت التحريات جارية لإيقاف 5 مشتبه فيهم آخرين تم تحديد هوياتهم من طرف المحققين.
ووفق معلومات أولية يرجح أن يكون الموقوفون قد ساهموا في ارتكاب هذه الجريمة تحت تأثير التخدير بمادة السيليسيون.
googletag.cmd.push(function() { googletag.display('div-gpt-ad-1667386526530-0'); });
وكان الضحية قد رافق المشتبه فيهم من مدينة اليوسفية إلى موسم مولاي عبد الله أمغار حيث اكتروا خيمة من أجل الإقامة بها طيلة أيام الموسم، غير انه سرعان ما عاد إلى مسقط رأسه حيث تفجرت قضية الاعتداء الجنسي عليه من طرف مجموعة من المشتبه فيهم حدد عددهم في 14 مع التأكيد على أنهم ينحدرون من مناطق اليوسفية، سيدي بنور، الكنتور، وهو ما تحقق الفصيلة القضائية بشأن التأكد منه.
وأصدر الوكيل العام للملك لدى محكمة الاستئناف بالجديدة، في وقت سابق من يومه الثلاثاء 19 غشت 2025، بلاغاً أعلن فيه عن وضع شخص راشد تحت تدبير الحراسة النظرية للاشتباه في تورطه في هتك عرض الطفل القاصر، مشيراً إلى أنه جرى كذلك تحديد هوية مشتبه فيهم آخرين ما تزال الأبحاث جارية بشأنهم.
وأكد البلاغ أن النيابة العامة فتحت بحثاً قضائياً معمقاً في القضية، حيث خضع الطفل الضحية يوم أمس الاثنين 18 غشت 2025 لخبرة طبية شرعية، وتم الاستماع إليه بحضور والدته، في إطار ضمان حقوقه القانونية والنفسية.
وشدد الوكيل العام للملك على أن السلطات القضائية والأمنية تواصل أبحاثها تحت إشرافه المباشر، بهدف كشف كافة الملابسات وتحديد المسؤوليات في هذا الملف الذي هز الرأي العام وطرح أسئلة عميقة حول شروط السلامة والمراقبة بمحيط موسم مولاي عبد الله.