نجاة أنور: يجب تشديد العقوبات على مغتصبي الأطفال وإلغاء ظروف التخفيف

مجيدة أبوالخيرات الاثنين 18 أغسطس 2025
No Image

اعتبرت نجاة أنور رئيسة  منظمة " ماتقيش ولدي" واقعة تعرض طفل بريء لاغتصاب جماعي من طرف 14 شخصا بمدينة الجديدة جريمة بشعة بكل المقاييس، وجريمة ضد الإنسانية وضد الطفولة، ودليلا على انعدام الضمير الإنساني، وانتهاكا صارخا لحقوق الطفل، وضربة قوية لكل القيم الأخلاقية والدينية والاجتماعية. وأن هذه الواقعة صادمة، وتدل على أننا أمام خطر مجتمعي حقيقي يتطلب وقفة حازمة.

وأعلنت المنظمة عبر رئيستها نجاة أنور عن تضامنها المطلق مع الضحية وأسرته، وأكدت أنها ستظل إلى جانب الطفل الضحية وأسرته، من خلال التتبع القانوني والاجتماعي والنفسي.

وأكدت نجاة أنور أن المنظمة ستتدخل كطرف مدني لمؤازرة الضحية وأسرته، وستحرص على تتبع الملف خطوة بخطوة أمام القضاء، حتى ينال الجناة العقوبات المستحقة، ويتم ضمان حق الطفل في العدالة والإنصاف.

وشددت نجاة انور على أن القوانين موجودة لكن لا تشكل رادعا حقيقيا مضيفة " ما زلنا نرى أحكاما مخففة أو إمكانية استفادة الجناة من ظروف التخفيف، وهذا يفتح الباب أمام تكرار الجرائم. نحن نطالب منذ سنوات بملاءمة القوانين الوطنية للقوانين الدولية المتعلقة بحقوق الطفل ،حتى تكون العقوبات صارمة ومشددة بدون أي إمكانية للتخفيف" .

وأضافت رئيسة منظمة " ماتقيش ولدي" أن التشريعات المغربية فيها نصوص مهمة، لكن الخلل يكمن في نقطتين أساسيتين :

_ ضعف التطبيق الصارم للقانون: كثير من الأحكام تصدر مخففة، ولا تراعي حجم الضرر النفسي والاجتماعي الذي يتركه الاعتداء على الطفل.

_ غياب آليات وقائية وحماية مبكرة: مثل التوعية في المدارس، التكوين لفائدة الآباء والمدرسين، وتوفير فضاءات آمنة للأطفال.

وشددت على أن الخلل أيضا في وجود ثقافة الصمت والخوف من الفضيحة، ما يجعل العديد من الأسر لا تبلغ عن هذه الجرائم.

وطالبت نجاة أنور بتشديد العقوبات على مغتصبي الأطفال لتصل إلى أقصى درجات الزجر.

وإلغاء أي ظروف للتخفيف في جرائم الاغتصاب وهتك عرض الأطفال.

ثم توفير الدعم النفسي والاجتماعي والقانوني للضحايا وأسرهم.

بالإضافة إلى إطلاق برامج وطنية للتوعية والتربية الجنسية الوقائية موجهة للأطفال والآباء والمدرسين.

واخيرا إحداث شرطة متخصصة في حماية الطفولة تتعامل بسرعة واحترافية مع هذه الملفات.

وجددت منظمة "ماتقيش ولدي" في بالغ لها إثر الواقعة عن التزامها بمواصلة نضالها من أجل حماية الأطفال من كل أشكال الاعتداء والعنف، والعمل مع كل الشركاء لخلق مجتمع آمن يسوده احترام حقوق الطفل وكرامته