الشرقاوي يؤكد أن النموذج المغربي في دعم القدس رائد على كافة المستويات

مدير وكالة بيت مال القدس يرسم صورة واضحة لدورها في خدمة المقدسيين
حكيمة أحاجو / تصوير: مروان الناصري السبت 16 أغسطس 2025
no image

رسم محمد سالم الشرقاوي، صورة واضحة لدور وكالة بيت مال القدس، الذي لا ينفصل عن خدمة المجتمع المقدسي وتلبية احتياجاته بما يعزز التنمية المستدامة والارتقاء بجودة حياة سكان المدينة المقدسة.

وأكد مدير وكالة بيت مال القدس، في حوار مع موقع "احداث أنفو"، على الدور الحيوي الذي لعبته الوكالة خلال ما يقارب 27 عاما في تنفيذ أكثر من 200 مشروع كبير ومؤثر، في مختلف القطاعات الاجتماعية في القدس.

وقال الشرقاوي إن هذه المشاريع تؤثر بشكل مباشر على حياة المقدسيين سواء على المستوى الفردي أو المؤسسي، مشددا على أهمية عامل القرب والتواصل اليومي مع أهل المدينة، سواء من أبناء المغرب أو الفلسطينيين، حيث يشكل الفريق جزء لا يتجزأ من نسيج المجتمع المقدسي.

وأشار الشرقاوي إلى أن النموذج المغربي في دعم القدس يعد نموذجا رائدا على كافة المستويات، مشيرا إلى أن المغرب هو الممول الرئيسي لوكالة بيت مال القدس منذ عام 2011.

 وأضاف أن هذا الدعم تجسد في إنشاء خمس مدارس جديدة، فضلا عن بناء خمس  مدارس جديدة وترميم عدد من المدارس القائمة لتحسين جودة التعليم، منها مدرسة الحسن الثاني في واد الجوز، ومدرسة المسيرة في شعفاط، ومدرسة النهضة في صلاح الدين، إلى جانب متابعة إصلاحات وتحسينات مستمرة في عدد من المدارس الأخرى.

كما أبرز الشرقاوي إطلاق مشروع النوادي البيئية في مدارس القدس، الذي انطلق قبل عامين من خمس مدارس كمرحلة أولى، ودعم القطاع الصحي من خلال توفير التجهيزات والمستلزمات الضرورية لمستشفيات القدس الشرقية، لا سيما تجهيز وحدة اليقظة والطوارئ في مستشفى الهلال خلال العام الماضي.

وفي مجال الحفاظ على التراث الديني والحضاري للمدينة، أوضح الشرقاوي أن الوكالة تبنت ترميم البيوت التاريخية والمساجد والمقابر، مع إيلاء اهتمام خاص بالفئات الاجتماعية الضعيفة مثل الأرامل والأيتام والمسنين وذوي الإعاقة.

وأكد أن الوكالة أطلقت برامج مهمة في التنمية البشرية لتمكين المرأة الفلسطينية في القدس، بالإضافة إلى دعم مشاريع الشباب في مجال الإبداع والابتكار من خلال حاضنة ترافق هذه المشاريع الناشئة.

وفي السياق ذاته، أشار مدير وكالة بيت مال القدس، إلى وجود مشاريع حيوية في مجالات الطفولة والشباب والرياضة، والتي تعكس حضور الوكالة المتميز في مختلف القطاعات بفضل التمويلات التي تحظى بها.