نفي مصدر امني رفيع المستوى بالمنطقة الإقليمية الأمنية بتاودانت، ما تم تداوله على صفحات التواصل الاجتماعي، كون الحدث الذي انتشرت اصادؤه على نطاق واسع يتعلق بوجود عصابة تعترض سبيل المارة على مستوى المدخل الرئيسي للمدينة عبر امسكرود، مؤكدا على أن ما تم تداوله عار من الصحة، مشيرا في الوقت ذاته أن المصالح والأقسام الأمنية لم تتوصل بأية شكاية في الموضوع وكذا النيابة العامة المختصة، وبعد التحريات التي قامت بها المصالح الامنية، تبين أن حادث رشق سيارة خصوصية بالحجارة، سببه شجار واقع بين مجموعة من الشباب وصاحب سيارة.
في التفاصيل، مع الساعات الأولى تداول نشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي شريط فيديو يوثق لعملية هجوم على سيارة وهي تسير بسرعة، عبر رشق زجاجها الأمامي بالحجارة، اضطر صاحبها للتوقيف وظهور شبان على مقربة منها قبل قطع عملية التصوير، العلمية وكما تم تداولها حذرت المواطنين ومستعملي الطريق بالانتباه إلى ما يحدث.
من جهتها تفاعلت المصالح الأمنية مع الشريط المسجل بناء على تعليمات من النيابة العامة لدى محكمة الاستئناف باكادير وكذا وكيل الملك بالمحكمة الابتدائية بتارودانت، حيث باشرت فرق تابعة للشرطة القضائية بحثها في الموضوع واستطاعت العثور على السيارة على مستوى حي درب اقا، كما حددت هوية صاحب السيارة الذي بدوره لم يتقدم بأية شكاية في الموضوع، والتحقيق جار من أجل فك لغز الحادث الذي وقع في وقت متأخر من ليلة الثلاثاء/ الأربعاء 13 يوليوز 2025.
googletag.cmd.push(function() { googletag.display('div-gpt-ad-1667386526530-0'); });