بعد قرار ترحيلهم إلى أولاد عزوز.. أرباب محلات الحدادة بتراب باشوية المشور يناشدون الوالي امهيدية لإنصافهم

أحداث أنفو الخميس 07 أغسطس 2025
الحدادة 2
الحدادة 2

أثار قرار جماعة الدار البيضاء بترحيل حرفيي وأرباب محلات الحدادة بتراب باشوية المشور، حالة من القلق والاستياء لدى عشرات الحرفيين.

وفي لقاء مع موقع "أحداث انفو"، وصف التجار قرار ترحيلهم إلى منطقة أولاد عزوز بالنواصر بالمفاجئ، مؤكدين أن المسؤولين تركوهم يواجهون واقعًا مريرًا بدون تلقي أي تعويضات مناسبة أو حلول واقعية تحفظ كرامتهم ومصدر رزقهم.

وأضاف الحرفيون الذين قضوا أغلب حياتهم في هذا السوق – بعضهم لأكثر من خمسين أو حتى ستين سنة – أنهم يشعرون بالخذلان والظلم.

وأكدوا أنهم من "الحرفيين الذين تتلمذ وتكون على أيديهم أجيال من الصناع التقليديين في مهنة الحدادة"، وأن من تم تعويضهم لم يحصلوا على ما يليق بما قدموه طوال هذه العقود، خاصة وأنهم علموا أجيالًا كاملة، معتبرين السوق الذي أُخرجوا منه بمثابة مدرسة للتكوين المهني.

الحدادة 3

وأوضحوا أن المحلات التي منحت لهم في منطقة أولاد عزوز تشهد أجرة شهرية تبلغ 3000 درهم، مصحوبة بعقد وصفوه بـ«غير العادل».

وفي سياق متصل، أفاد أصحاب المحلات أنهم راجعوا الجهات الرسمية عدة مرات، ومن بينها والي الجهة محمد امهيدية، محاولين إيصال صوتهم وطلب دعمهم في هذه الأزمة التي تهدد مصدر رزقهم وأسرهم.

في ظل هذه الظروف الصعبة، أفاد التجار أنهم يواجهون خطر الضياع والتشرد، خاصة وأن المنطقة التي تمت ترحيلهم إليها بعيدة عن مركز المدينة، مما يزيد من صعوبة الوصول إلى الزبائن ويهدد استمرارهم في مهنتهم التي يرتبط بها أكثر من سبعة عمال ومستخدمين في كل محل، إضافة إلى الأسر التي يعولونها.

وناشد الحرفيون الجهات المعنية بالتدخل لإيجاد بدائل تحترم كرامتهم وتحافظ على وظائفهم ورزقهم، بدلاً من ترحيلهم الذي وصفوه بـ"التهجير القسري" الذي قد يقضي على مصدر رزقهم.

ولمعرفة موقف جماعة الدار البيضاء، حاولنا الاتصال بأعضاء المجلس المسير، إلا أن هواتفهم ظلت دون رد، في حين أكد بعضهم عدم توافر معطيات لديهم حول هذا الموضوع.