في تصرف مثير للقلق من طرف عينة من العابثين، ويستدعي الإدانة الشديدة، تعرض جهاز رادار مروري تم نصبه حديثا بالطريق الساحلية الموسومة باسم "طريق آزمور" للتخريب على مستوى منطقة دار بوعزة، قرب إقامات "الدار الكبيرة".
وتمثل هذا التخريب في قيام مجهولين بطلاء الرادار بمواد تمويهية ودهانات غير مرخصة، في محاولة لتعطيل وظيفته الأساسية في مراقبة السرعة وضبط مخالفات السير.
ولأن هذا الفعل يُعد تخريبا متعمدا لتجهيزات المراقبة والسلامة الطرقية، وخرقا واضحا للقوانين التي تجرم الإضرار بالممتلكات العامة، خاصة تلك الموجهة لحماية الأرواح وضمان الأمن الطرقي، فإن الكثير من مستعملي هذا الطريق أدانوا هذه التصرفات المشينة.
googletag.cmd.push(function() { googletag.display('div-gpt-ad-1667386526530-0'); });
وحسب ما ذكرت مصادر مطلعة، فإن مصالح الدرك الملكي فتحت تحقيقا عاجلا لمعرفة هوية المتورطين وتقديمهم أمام العدالة. كما شددت السلطات المختصة على أن مثل هذه الأفعال لا تُهدد فقط سلامة السائقين والمارة، بل تمثل أيضا اعتداء مباشرا على تجهيزات الدولة التي تُمول من المال العام لخدمة المواطنين.
ويأتي هذا الحادث في وقت تشدد فيه وزارة النقل والجهات الأمنية على ضرورة احترام قوانين السير والالتزام بإجراءات السلامة، خصوصا بعد تزايد حوادث السير المرتبطة بالسرعة المفرطة. ويرى متابعون أن مثل هذه الممارسات التخريبية تهدد المجهودات الوطنية المبذولة في مجال الوقاية الطرقية، وتدعو إلى تعزيز المراقبة وتغليظ العقوبات على المخالفين.
يذكر أن الجهات المختصة عمدت خلال الأسابيع الأخيرة إلى نصب أجهزة لمراقبة السرعة على مستوى عدد من المحاور الطرقية، ولن هذه الأجهزة منخفضة العلو فقد لجأ بعض المخربين إلى تعطيل عملها.