أعرب فوزي لقجع، رئيس الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، عن اعتزازه الكبير بحضوره مراسيم توقيع اتفاقية الشراكة بين نادي الرجاء الرياضي وشركة "مارسا ماروك"، والتي احتضنتها أكاديمية الفريق الأخضر اليوم السبت، معتبرا هذه الخطوة دليلا على نضج المؤسسة الرجاوية وتوجهها نحو حكامة حديثة في التسيير.
وفي كلمته، توجه لقجع بالتحية إلى رئيس الرجاء وأعضاء مكتبه المديري، وكذا الرؤساء السابقين الذين ساهموا في بناء هذا النادي العريق، مؤكدا أن الرجاء، إلى جانب الوداد والجيش الملكي، يعد من القاطرات الفعلية لكرة القدم الوطنية، ليس فقط من حيث الألقاب والنتائج، بل أيضا كنموذج يحتذى به في التدبير والتكوين والانفتاح.
وشدد رئيس الجامعة على أن "الكرة المغربية لن تكون بخير إلا إذا كانت أنديتها التاريخية في أحسن حال"، مبرزا أهمية الدور الذي تلعبه هذه الفرق في تكوين لاعبين من طينة أشرف حكيمي، والمساهمة في تقوية المنتخبات الوطنية بمختلف فئاتها.
كما أبرز لقجع المكانة الخاصة التي تحظى بها كرة القدم لدى صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله، مشيرا إلى أن الرؤية الملكية التي انطلقت منذ خطاب الصخيرات، أرست معالم استراتيجية شاملة تهم البنيات التحتية، التكوين، والحكامة، وأثمرت مشاريع من قبيل مركب محمد السادس لكرة القدم، الذي يعد من بين الأفضل عالميا.
وتوقف لقجع عند دلالات استقبال الملك للمنتخب الوطني النسوي بمناسبة عيد العرش، معتبرا ذلك تشريفا لكل مكونات الكرة الوطنية، وتكليفا بمضاعفة الجهود للمضي قدما في مسلسل التطوير.
وفي ختام كلمته، عبر رئيس الجامعة عن أمله في أن تسير باقي الأندية الوطنية على درب الرجاء في مجال الشراكات والاستثمار، مؤكدا أن المغرب، كما صرح رئيس "الفيفا" جياني إنفانتينو، أصبح قبلة كروية عالمية تستعد لاحتضان عدد من التظاهرات الكبرى، في مقدمتها كأس العالم 2030، ما يفرض على الجميع العمل الموحد لتحقيق تطلعات جلالة الملك والشعب المغربي.
googletag.cmd.push(function() { googletag.display('div-gpt-ad-1667386526530-0'); });