قررت النقابة الوطنية لموظفي التعليم العالي والأحياء الجامعية، التابعة للكونفدرالية الديمقراطية للشغل، خوض تصعيد نضالي غير مسبوق يشمل إضرابات ووقفات احتجاجية، أبرزها مقاطعة الدخول الجامعي المقبل.
وجدد المجلس الوطني للنقابة، خلال اجتماعه الأسبوع الماضي، اتهام وزارة التعليم العالي والبحث العلمي والابتكار بالتسبب في تدهور الأوضاع بالقطاع، بسبب إهمالها لمطالب العاملين وعدم جدية حوارها معهم، وفق ما أورده بلاغ رسمي.
وأوكل المجلس الوطني للمكتب الوطني مهمة تنفيذ قرار المقاطعة على أرض الواقع، مع حثه للعاملين على الاستعداد لخوض المراحل المقبلة من البرنامج النضالي المعلن.
googletag.cmd.push(function() { googletag.display('div-gpt-ad-1667386526530-0'); });
وتندرج هذه الخطوات ضمن مساعي موظفي التعليم العالي والأحياء الجامعية لدفع الوزير عز الدين ميداوي إلى الإسراع في إصدار النظام الأساسي الخاص بهم، الذي لا يزال قيد النقاش مع وزارتي إصلاح الإدارة والاقتصاد والمالية.
يذكر أن النقابة، بوصفها الأكثر تمثيلية في القطاع، قادت خلال يوليو الماضي حملة نضالية شملت مقاطعة مباريات الولوج إلى مؤسسات التعليم العالي، بالتعاون مع النقابتين الأخريين: الجامعة الوطنية لقطاع التعليم العالي والنقابة الوطنية للعاملين في القطاع.
من جانبه، رد الوزير ميداوي على اتهامات النقابات خلال جلسة مجلس المستشارين، مؤكدا انفتاحه على الحوار الاجتماعي منذ توليه المنصب، ودعا إلى الصبر لحين انتهاء النقاشات بين الوزارات المعنية حول النظام الأساسي.