استعدادا لـ"مطارات 2030".. تعيينات استراتيجية بالمطارات المغربية

أحداث. أنفو / متابعة الخميس 31 يوليو 2025
IMG-20250729-WA0060
IMG-20250729-WA0060

أعلن المكتب الوطني للمطارات عن تعيين مديرين جديدين في مناصب عليا وحيوية، في خطوة وُصفت بأنها لبنة أساسية في تنفيذ استراتيجية "مطارات 2030"، التي تضع في صلب أولوياتها تأهيل البنية التحتية والخدمات المطارية لمواكبة الطموحات الوطنية والدولية، خاصة مع اقتراب تنظيم المغرب لكأس إفريقيا للأمم سنة 2025 وكأس العالم 2030.

وشملت هذه التعيينات كلا من المهندس عبد الحليم الكريمي مديرا لقطب الملاحة الجوية، والدكتور هشام رحيل مديرا لقطب الاستغلال المطاري، حيث يُعوّل عليهما لقيادة تحول نوعي في أداء المؤسسة، والرفع من جاهزية المطارات الوطنية لمواجهة التحديات المستقبلية.

الكريمي، خريج المدرسة متعددة التقنيات والاتصالات بباريس، أمضى 14 سنة داخل المكتب الوطني للمطارات، حيث ترأس مديرية الأنظمة المعلوماتية، مساهما في ترسيخ التحول الرقمي وتعزيز الأمن السيبراني والتقني. ويُنتظر أن يقود اليوم قطب الملاحة الجوية باعتباره رافعة للسيادة والسلامة والابتكار.

أما هشام رحيل، الحاصل على دكتوراه في الرياضيات التطبيقية، فقد راكم خبرة كبيرة في مجال المراقبة الجوية وتدبير المطارات، حيث تولّى مناصب قيادية في عدد من المنصات الرئيسية للمطارات الوطنية. وتتمثل مهمته الجديدة في الإشراف على تحديث الاستغلال المطاري، وتحسين جودة الخدمات الأرضية وفقا لأعلى المعايير الدولية.

وأكد المكتب الوطني للمطارات، في بلاغ له، أن هذه التعيينات تجسّد مقاربة مؤسساتية قائمة على تثمين الكفاءات الداخلية والاستثمار في الرأسمال البشري الوطني، انسجاما مع رؤية ترتكز على التحول التدريجي والمدروس نحو منظومة مطارية ذكية وعصرية، قادرة على مواكبة تطور حركة النقل الجوي إقليميا ودوليا.

وتحمل استراتيجية "مطارات 2030" رهانات متعددة، من بينها تأهيل البنيات والخدمات لاستقبال ملايين المسافرين سنويا، وترسيخ موقع المغرب كمنصة جوية إقليمية ذات إشعاع، مع تعزيز معايير الجودة والسلامة والابتكار.

وتؤكد هذه التعيينات أن المكتب الوطني للمطارات يواصل السير في اتجاه تحديث الحوكمة وتعزيز جاهزية قطاع النقل الجوي الوطني لمواجهة استحقاقات المرحلة المقبلة، في ظل طموحات متزايدة وتحولات متسارعة على المستوى العالمي.