أعلن مصطفى البوري، رجل الأعمال المغربي صاحب خبرة طويلة تتجاوز 23 عاما في إفريقيا جنوب الصحراء، عن وجود فرص استثمارية كبيرة في القارة الإفريقية.
وأكد البوري في تصريح لموقع "أحداث أنفو"، أن هذه الفرص لا تأتي بسهولة بل تتطلب معرفة عميقة بالثقافة المحلية وطريقة العمل في الدول الإفريقية.
وعن مساره المهني قال البوري، إنه وُلد ونشأ في فرنسا وعمل في شركة متعددة الجنسيات قبل أن يستقر في إفريقيا منذ عام 2001.
googletag.cmd.push(function() { googletag.display('div-gpt-ad-1667386526530-0'); });
ويدير البوري حاليا شركتين في داكار بالسنغال، إحداهما للاستشارات تدعى "Best Afrik" تهدف إلى مساعدة الشركات الراغبة في العمل في إفريقيا، والأخرى متخصصة في التجارة الزراعية وما يتعلق بتحويل وصادرات المنتجات الزراعية كالمانجو والمورانجا.
وأشار المتحدث إلى أن الاستثمار في إفريقيا جنوب الصحراء يختلف تماما عن الاستثمار في المغرب أو أوروبا، إذ أن السوق الإفريقي غير منظم بشكل كاف ويحتاج إلى جهد ووقت وفهم عميق للثقافات المحلية.
وأضاف أن النجاح لا يأتي بمجرد لقاء سريع أو رحلة عمل قصيرة، بل هو نتاج تجارب وتجارب متكررة وواقعية.
وفي السياق ذاته، أثنى البوري على الدور الذي يلعبه المغرب في إفريقيا من خلال الدعم الكبير الذي يقدمه جلالة الملك محمد السادس، والذي ترجم في فتح أبواب التعاون وإنشاء شراكات ناجحة في مجالات مختلفة مثل البنوك والتجارة والقطاع الفلاحي
في هذا الصدد أكد رجل الأعمال المغربي، أن المملكة تعد أحد أكبر المستثمرين في إفريقيا جنوب الصحراء، مشيرا إلى الدور الكبير الذي لعبته الأبناك المغربية مثل بنك أفريقيا لمجموعة BMCE والبنك الشعبي في أكثر من 25 دولة إفريقية.
وفي سياق متصل، توقف البوري عن مشروع خط أنبوب الغاز الرابط بين المغرب ونيجيريا، موضحا أنه مشروع ضخم قد يستغرق سنوات لكنه سيعود بالنفع الكبير على العديد من الدول التي تفتقد إلى موارد الغاز، وسيساعد على خلق فرص عمل وتنمية اقتصادية.
وفي الإطار ذاته، وجه البوري، نصيحة للمستثمرين المغاربة بإفريقيا، مشددا على أهمية التعلم من التجربة والاستمرارية، معلنا أن شركاته "Best Afrik" و"Best Deal" جاهزة لتقديم الدعم والمشورة لمن يرغب في الاستثمار في القارة الإفريقية.
وفي هذا الباب قال مصطفى البوري، إن إفريقيا جنوب الصحراء تفتح ذراعيها أمام المستثمرين المغاربة، لكن النجاح يتطلب صبرا وفهما عميقا للأسواق المحلية.
وأوضح أن المغرب استفاد من هذه الاستراتيجية بفضل الرؤية الملكية والعمل الجاد للشركات المغربية بمختلف القطاعات.
ونصح البوري من يرغب في الدخول إلى السوق الإفريقي الواعد بالبحث عن شريك على دراية بالتحديات والفرص المحلية، وهو الدور الذي تسعى شركات مثل "Best Afrik" إلى القيام به.