أكد حزب التجمع الوطني للأحرار على ضرورة تعبئة كل القوى الحية في المغرب للارتقاء إلى مستوى تحديات المرحلة الراهنة، مع التركيز على تعزيز الجبهة الداخلية والالتفاف القوي وراء جلالة الملك، لمواجهة كافة الرهانات. وأوضح الحزب في بيان توصل "أحداث.أنفو" بنسخة منه، الأربعاء، أنه منخرط بشكل كامل في تنفيذ الرؤية الملكية عبر مختلف المواقع والمسؤوليات.
كما أشار الحزب إلى أهمية الأخذ بنتائج الإحصاء العام للسكان 2024 عند وضع السياسات العمومية، خاصة بعدما كشف هذا الإحصاء عن تحولات ديمغرافية واجتماعية عميقة، أبرزها تراجع معدل الفقر متعدد الأبعاد.
وأبرز البيان أن هذه النتائج تعكس تقدم المغرب على مؤشر التنمية البشرية، الذي أدرج البلاد ضمن فئة الدول ذات التنمية البشرية العالية.
googletag.cmd.push(function() { googletag.display('div-gpt-ad-1667386526530-0'); });
وفي سياق متصل، أشاد الحزب بالتوجيهات الاستراتيجية التي تضمنها خطاب العرش الأخير، معتبرا إياه محطة أساسية لتحديد ملامح المشروع المجتمعي الذي يقوده جلالة الملك. كما أعرب عن فخره بالإنجازات التي حققها المغرب خلال 26 سنة الماضية، بفضل الرؤية الثاقبة والاختيارات التنموية الصائبة.
وتوقف البيان عند أبرز هذه الإنجازات، خاصة على الصعيد الدبلوماسي، حيث حقق المغرب انتصارات متتالية في قضيته الوطنية الأولى، بدعم من ثلاث دول دائمة العضوية في مجلس الأمن لمقترح الحكم الذاتي كحل واقعي للنزاع الإقليمي.
من جهة أخرى، رحب الحزب بالدعوة الملكية لإحداث نقلة نوعية في تأهيل المجالات الترابية، وتقليص الفوارق الاجتماعية، مع التركيز على برامج تنموية جديدة تعتمد على الخصوصيات المحلية وتعزز مبادئ الجهوية المتقدمة والتضامن بين المناطق.
كما أشاد الحزب بالسياسة المغربية المنفتحة تجاه الجزائر، مؤكداً استمرار المغرب في نهج سياسة اليد الممدودة واستعداده لحوار صريح ومسؤول لحل القضايا العالقة، مع التمسك بمشروع الاتحاد المغاربي كخيار استراتيجي.