دأبت المملكة منذ الاستقلال على مواكبة الأمن، وكرست جهودها وإمكاناتها البشرية والتقنية لأمن وسلامة المجتمع، وهو ما جعل المملكة تحتل مكانة متميزة في التصنيفات العالمية المتعلقة بالأمن.
ويحتل المغرب بسياساته الأمنية مراتب متقدمة في التقارير العالمية المتعلقة بالأمن ومؤشر الأمان العالمي، مما يبرز مستوى الأمان والاستقرار في المملكة والجهود الناجعة في تعزيز الأمن ومكافحة الجريمة، بما في ذلك العمليات الاستباقية التي تقوم بها الأجهزة الأمنية.
ويلعب الاستقرار السياسي والاقتصادي في المغرب دوراً هاماً في تحسين صورته عالمياً وتعزيز مكانته كوجهة آمنة. وتبذل المملكة جهودًا كبيرة في مكافحة الإرهاب، وقد وضعت استراتيجية شاملة تعتمد على المقاربة الأمنية الاستباقية والتعاون الدولي.
googletag.cmd.push(function() { googletag.display('div-gpt-ad-1667386526530-0'); });
وأدت هذه الجهود إلى إحباط العديد من العمليات الإرهابية وتفكيك خلايا إرهابية، وذلك في إطار تعزيز الإطار القانوني لمكافحة الإرهاب منذ عام 2002، مع مراعاة احترام حقوق الإنسان.
وعلى مستوى التعاون الدولي، يترأس المغرب المنتدى العالمي لمكافحة الإرهاب، وهو عضو فاعل في التحالف العالمي ضد داعش، ويتعاون مع دول أخرى لمكافحة الإرهاب.
وتجتذب الاستراتجيات الأمنية للمملكة العديد من الشركاء الإقليميين، خاصة على مستوى البرامج الأمنية والتدريب والتأهيل، حيث يعمل المغرب على تأهيل العنصر البشري الأمني وتدريبه في مجال مواجهة الإرهاب والتطرف.
وتتميز حصيلة الإنجازات والإحصائيات بسجل استخباراتي فريد في إحباط العمليات الإرهابية، وقد أفشلت المصالح الأمنية المغربية منذ عام 2002، حوالي 770 مشروع تخريبي إرهابي كان يستهدف أمن المملكة، وفككت 215 خلية إرهابية. كما ساعدت الأجهزة الأمنية المغربية في إحباط مخططات إرهابية متعددة استهدفت دولًا أجنبية.
ويواجه المغرب التحديات الأمنية المستقبلية من خلال التركيز على تعزيز قدراته الأمنية والاستخباراتية، وتوطيد التعاون الدولي لمكافحة الإرهاب، وهو ما فتح الباب أمام مجموعة من الدول للاستفادة من التجربة المغربية والتي أثبتت نجاحها في العديد من المجالات.