اختتام ناجح للمنتدى الصيفي لأطفال جمعية "أمل" بمخيم للا مريم بالدار البيضاء

أحداث. أنفو الأربعاء 23 يوليو 2025
No Image

في أجواء احتفالية غمرتها البهجة والفرح، أسدل الستار في بحر الأسبوع الماضي ، على فعاليات المرحلة الثانية من المنتدى الصيفي الترفيهي الذي نظمته جمعية "أمل للأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة الذهنية" بالمخيم الحضري الأميرة لالة مريم بعين الدياب – الدار البيضاء.

وقد افتتح الحفل بترديد النشيد الوطني، تلاه أداء مجموعة من الأناشيد التربوية التي شارك فيها الأطفال بحماس وتفاعل كبير، قبل أن تنطلق فقرات الحفل بلوحات راقصة، وألعاب جماعية أضفت أجواء من المتعة والمرح. واختتم الحفل بتكريم التلاميذ المتفوقين دراسياً، الذين حظوا بتصفيقات حارة تقديراً لجهودهم وإنجازاتهم.

واستفاد من هذا البرنامج الصيفي المتميز حوالي 400 طفل، من بينهم أبناء العاملين بالمراكز الخمسة التابعة لجمعية "أمل"، والتي تواصل جهودها في تأطير الأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة منذ سنوات.

وساهمت عائلة الحاج عمر الحديبي، من خلال شركتها "إيفنتو ماركو أرابو"، في إنجاح هذه المرحلة الصيفية، بتوفير وجبات التغذية اليومية (فطور، غداء، وكوتي) على مدى أسبوعين، بشكل مجاني، وهو ما لقي استحساناً كبيراً من طرف الجمعية والأسر المستفيدة.

وقد تنوعت أنشطة المنتدى لتشمل الورشات التربوية، والمسابقات الترفيهية، والأنشطة الرياضية، تحت إشراف طاقم إداري وتربوي وشبه طبي، عمل طيلة أيام المخيم على تأطير الأطفال في أجواء من الحنان والدعم المستمر، ما ساهم في ترك أثر إيجابي عميق في نفوسهم ونفوس أولياء أمورهم.

وفي تصريح بالمناسبة، عبّرت الأستاذة ثورية مبروك، رئيسة الجمعية، عن بالغ سعادتها بنجاح هذه النسخة من المنتدى، مؤكدة أن الأهم بالنسبة للجمعية هو رؤية الفرحة ترتسم على وجوه الأطفال. وأشادت بالدور الإنساني الكبير لعائلة الحديبي، التي اعتادت منذ سنة 2004 استقبال الأطفال في وضعية إعاقة ومدّ يد العون لهم.

كما نوهت رئيسة الجمعية بتعاون مختلف الأطراف، خاصة العمالات الثلاث: أنفا، عين الشق، والفداء مرس السلطان، التي تضم مراكز الجمعية، بالإضافة إلى المندوبية الإقليمية للصحة التي خصصت طاقماً طبياً مكوناً من طبيب وأربع ممرضات لمرافقة الأطفال، فضلاً عن دعم عناصر الوقاية المدنية والأطر التربوية والإدارية.

واختتم المنتدى على أمل اللقاء في دورات قادمة تحمل المزيد من التألق، في موسم صيفي صنع الفارق في حياة أطفال في أمس الحاجة إلى الرعاية والدعم، وخلّد في ذاكرتهم لحظات لا تُنسى من الفرح والأمل