لا حديث بين ساكنة سلا وبائعي السمك هذه الأيام إلا عن الأزمة التي يعرفها سمك السردين الذي أصبح شبه منعدم بأسواق السمك بمختلف مقاطعات المدينة .
زهرة إحدى السيدات التي التقاها موقع أحداث أنفو بسوق السمك بقرية اولاد موسى أكدت وجود أزمة في سمك السردين الذي ارتفع ثمنه إلى 20و 25 بل 30درهم...
من جهتهم اشتكى بائعو السمك بنفس السوق وبسوق قرب نقطة التفريغ لمريسة من غلاء ثمن السردين بل قلة ونذرة العرض بحيث أن صندوق السردين يتراوح مابين 450 الى 500 درهم !! وهو ما جعل بائعي السمك يستنكفون عن شرائه بالنظر لغلائه وصعوبة بيعه للساكنة عموما ..
googletag.cmd.push(function() { googletag.display('div-gpt-ad-1667386526530-0'); });
"السردين قليل بزاف وثمن ديالو طلع بزااف ..واش نجيبو ونبيعو ب 25 درهم شكون يشريه" يقول بائع سمك بسوق بحي القرية.
ويبدو أن أزمة السردين ذاهبة في التفاقم منذ أشهر ، وتسببت في تداعيات على معامل تصبير السردين التي من بينها من أقفل بسبب ضعف كمية السردين المصطادة والتي يجهل لحد الآن أسباب هذا التراجع الاستثنائي والذي يرجعه بعض العارفين لاستنزاف المخزون الطبيعي من هذا النوع من السمك وعدم احترام فترة الراحة البيولوجية التي تسمح بتوالده وتكاثره ، مما يطوق الوزارة الوصية بمسؤولية طمأنة الرأي العام والتدخل لحماية هذه الثروة السمكية التي تعرف بسمك الفقراء.
وفي هذا السياق عمدت كتابة الدولة المكلفة بالصيد البحري،الى عقد لقاءات مع المهنيين وممثلي القطاع بهدف تدارس تراجع كميات السردين وسبل حماية هذا النوع من السمك من الاستنزاف عبر حزمة من الاجراءات التي لم تظهر نتائجها على أرض الواقع بعد.