تداول نشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي خلال الساعات الأخيرة مشاهد مصورة من داخل إقامة سكنية بمنطقة “أولابلانكا” قرب سيدي رحال، ضواحي الدار البيضاء، تُظهر شابًا وهو يقود دراجة هوائية على المساحات الخضراء الملاصقة للمسبح، في وقت كان فيه أطفال وشباب يسبحون أو يجلسون بجواره.
الفيديو، الذي أثار الكثير من ردود الفعل، يعكس مستوى خطيرًا من التهور، حيث أن السلوك المعني لا يهدد فقط النظام الداخلي للإقامة، بل يُعرّض حياة القاصرين والمتواجدين في عين المكان لخطر مباشر.
قانونيًا، مثل هذه التصرفات تندرج، حسب الفصول 607 وما يليها من القانون الجنائي المغربي، ضمن الأفعال التي تُخل بالنظام العام أو تُشكّل خطرًا على سلامة الأشخاص في فضاءات عمومية أو شبه عمومية. وينص القانون صراحة على إمكانية المتابعة القانونية لكل من يُقدِم على أفعال متهورة تعرض حياة الآخرين للخطر، حتى في غياب نية مسبقة.
وتشير المعطيات إلى أن المساحة التي وقع فيها هذا السلوك الخطير تُعد من المرافق المشتركة التي تستدعي التقيد التام بقواعد السلامة، خصوصًا في وجود الأطفال. وهو ما يطرح مجددًا إشكالية احترام ضوابط الاستعمال الجماعي لهذه الفضاءات، وأهمية تدخل الجهات المسؤولة — سواء من إدارة الإقامة أو السلطات المحلية — لمنع تكرار مثل هذه السلوكات.
ويطالب عدد من المتتبعين بضرورة فتح تحقيق إداري وقانوني في الواقعة، وترتيب المسؤوليات وفق المقتضيات القانونية الجاري بها العمل، تفاديًا لأي حادث قد ينجم مستقبلاً عن مثل هذه التصرفات اللامسؤولة.
googletag.cmd.push(function() { googletag.display('div-gpt-ad-1667386526530-0'); });