العلمي: تتويج طلبة غزة بالماستر تأكيد على تضامن الجامعات المغربية مع الفلسطينيين

حكيمة أحاجو / تصوير سمير الغازي السبت 19 يوليو 2025
طلبة غزة
طلبة غزة

احتضنت كلية العلوم القانونية والاجتماعية والاقتصادية عين الشق في الدار البيضاء، حدثاً مميزاً لتتويج خمسة طلبة فلسطينيين من قطاع غزة بشهادات الماستر في تخصص الترافع الدبلوماسي والقانون الدولي.

وأكدت فاطمة الزهراء العلمي، عميدة كلية العلوم القانونية والاقتصادية والاجتماعية عين الشق بالدار البيضاء، في تصريح لموقع "أحداث أنفو"، أن تتويج طلبة من قطاع غزة بفلسطين بشهادات الماستر، بعد تتبع مسارهم الدراسي عن قرب، يعكس روح التضامن والانفتاح التي تنتهجها المؤسسات الجامعية المغربية بتعليمات الملك محمد السادس، والذي يعتبر القضية الفلسطينية قضية أولى على غرار قضية الصحراء المغربية.

من جهته اعتبر سامر شبات، وهو أحد الطلبة الخمسة قاموا بمناقشة رسائلهم الجامعية، التي تناولت مواضيع قانونية هامة ومؤثرة، أن اختار موضوع الوضع القانوني للاجئين الفلسطينيين في دول الجوار، حيث تناول مكامن التوافق والاختلاف بين المواثيق الدولية والقوانين المحلية في مصر وسوريا ولبنان والأردن.

طلبة غزة

وأضاف أن الدراسة سلطت الضوء على دور وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا) في دعم اللاجئين من جوانب متعددة مثل التعليم والصحة، مع تقديم مقترحات بضرورة إلزامية القوانين الدولية لترسيخ حق العودة الفوري للاجئين الفلسطينيين ورفع العقوبات عن الأونروا.

وفي سياق متصل اعتبرت عميدة كلية العلوم القانونية والاقتصادية والاجتماعية عين الشق بالدار البيضاء، الحدث يشكل نموذجاً للاستفادة من التعليم العالي في دعم القضية الفلسطينية والتأكيد على أهمية الترافع الدولي والقانوني في الساحة العالمية، ويعكس كذلك الاهتمام الكبير بالتدريب الأكاديمي والعملي لاستشراف آفاق جديدة في الدفاع عن الحقوق الفلسطينية عبر أدوات القانون الدولي.

ويعكس هذا التتويج حسب العلمي، أهمية فتح الأبواب أمام الطلبة الفلسطينيين للدراسة في الخارج وخاصة في الجامعات المغربية، مما يوطد العلاقات الأكاديمية والتضامنية بين الشعبين المغربي والفلسطيني في مواجهة التحديات المشتركة.

وشددت على أن هذا الإنجاز يؤكد أن التعليم القانوني والتدريب الدبلوماسي يشكلان أدوات فعالة في التوعية وتطوير القدرة على الترافع عن القضايا الوطنية والدولية، مما يعزز دور الشباب الفلسطيني في الدفاع عن حقوقهم المشروعة على المستويين الإقليمي والدولي.