أظهرت نتائج بحث الظرفية لدى الأسر، المنجز من طرف المندوبية السامية للتخطيط، برسم الفصل الثاني من سنة 2025، أن 8،7 في المائة فقط من الأسر صرحت بقدرتها على الادخار خلال 12 شهرا المقبلة.
و بلغ معدل الأسر التي صرحت بتدهور مستوى المعيشة خلال 12 شهرا السابقة 76 في المائة، فيما اعتبرت 17،2 في المائة منها استقراره و6،8 في المائة تحسنه، وأضاف المصدر أن 94،2 في المائة من الأسر صرحت بأن أسعار المواد الغذائية قد عرفت ار تتوقع 44،9 في المائة من الأسر تدهور مستوى المعيشة خلال 12 شهرا المقبلة و45،4 في المائة استقراره، في حين 9،7 في المائة ترجح تحسنه.
واعتبرت 72،7 في المائة من الأسر أن الظروف غير ملائمة للقيام بشراء سلع مستديمة، بينما صرحت 50،1 في المائة من الأسر بتدهور وضعيتها المالية خلال 12 شهرا الماضية، بينما أشارت 57،6 في المائة من الأسر أن مداخيلها تغطي مصاريفها، فيما استنزفت 40،6 في المائة من مدخراتها أو لجأت إلى الاقتراض.
googletag.cmd.push(function() { googletag.display('div-gpt-ad-1667386526530-0'); });
ولا يتجاوز معدل الأسر التي تمكنت من ادخار جزء من مداخيلها 1،8 في المائة. وتوقعت71،8 في المائة من الأسر المستجوبة ارتفاعا في مستوى البطالة خلال 12 شهرا المقبلة، بينما توقعت 78،9 في المائة من الأسر استمرار أسعار المواد الغذائية في الارتفاع خلال 12 شهرا المقبلة، و18،8 في المائة من الأسر توقعت استقرارها، بينما لم تتجاوز نسبة من يتوقعون انخفاض أسعار المواد الغذائية و2،3 في المائة.