بشراكة مع "إيفنتو".. "أمل" تعزز إدماج أطفال الاحتياجات الذهنية عبر المخيمات الصيفية

أحداث.أنفو الأحد 13 يوليو 2025
No Image

حظي نحو 350 ألف طفل من ذوي الاحتياجات الخاصة، بقضاء أسبوعين بمخيم "للا مريم" بمدينة الدار البيضاء.

هذه المبادرة جاءت ثمرة تعاون وشراكة، بين الجمعية للأطفال ذوي الاحتياجات الذهنية الخاصة، وشركة "إيفنتو ماركو أرابو" الفاعلة في مجال المطعمة وتنظيم الحفلات.

"فضلا عن الأنشطة التربوية وشبه الطبية التي تقوم بها الجمعية داخل مقراتها، نقوم أيضا بأنشطة خارجية للانفتاح على العالم الخارجي، لقناعتنا بدور ذلك في تعزيز إدماج هذه الفئة من الأطفال"، تقول ثورية مبروك، رئيسة جمعية أمل للأطفال ذوي الاحتياجات الذهنية الخاصة، مشيدة في الوقت ذاته الذي تلقاه هذه المبادرة من لدن السلطات المحلية وكذلك من لدن وزارة الصحة والحماية الاجتماعية.

"هذا المخيم بالمجان بتمويل من شركة إيفنتو"، تضيف مبروك، موضحة أن البرنامج اليومي للمخيم، يمتد من الصباح إلى المساء، تتخلله فقرات رياضية من قبيل السباحة والركض وكرة القدم، إلى جانب برامج تربوية وفنية في الرسم والموسيقى.

الأكثر من ذلك، تتدارك المتحدثة ذاتها، فإن الاستفادة من هذا المخيم المجاني، لايقتصر على الأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة، بل تشمل أيضا أطر ومستخدمي الجمعية وأطفالهم، مما يعني أن 400 شخص تستفيد من المخيم ، مما يساهم في خلق تفاعل وتلاقح إيجابي بين أطفال الجمعية والأطفال الآخرين.

يأتي ذلك الذي توفر "إيفنتو" وجبات الإفطار والغذاء و "الغوتي" بالمجان، فضلا عن فتحها فضاءاتها أمام هؤلاء الأطفال،تبرز مبروك، التي لم تفوت الفرصة للتنويه بالدعم الذي يحظى به المخيم من لدن

الشئ ذاته ذهب إليه عادل الحديبي، مدير شركة "إيفنتو"، مشيرا في تصريح لموقع "أحداث أنفو"، أن الشركة دأبت منذ 20 سنة على احتضان الأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة الذهنية من قبيل الأطفال والتوحديين وأطفال الصبغة الثلاثية.

كما عبر المتحدث ذاته عن السعادة التي تغمره وعائلته، قائلا إن " ما تخيلوش الفرحة اللي كنشعرو بها في العائلة، لاسيما الواليد والوالدة عندما نزرع البسمة على شفاه هؤلاء الأطفال، وحنا كنقولو لهاذ الوليدات مرحبا بكم كل عام وهذا المبادرة غادي نبقاو عليها، وما تفرقنا معاها غير الموت".

بالنسبة للأنشطة، فهي تتوزع ما بين أشطة رياضية وفنية وتثقيفية، حيث يبدأ البرنامج من الصباح، إذ بعد تناول وجبة الفطور، وتغيير الملابس، يلتحق الأطفال بالشاطئ، حيث تنتظرهم أنشطة متنوعة، تقول وداد ليكس، مؤطرة بالجمعية، موضحة تقسيم الأطفال إلى فئات.

بالنسبة للبرامج، وفضلا عن السباحة ومسابقات الجري وكرة القدم، يتم تقسيم الأطفال على فئات. هناك فئة تشتغل على الصباغة،وفئة على الأعمال اليدوية، والأنشطة الموسيقية والرقص، والتي يشارك فيها بالمناسبة كل الأطر،تبرز المتحدثة ذاتها.