الأصالة والمعاصرة: "الاستياء الشعبي يستدعي تعميم التنمية على كل المناطق"

أحداث.أنفو السبت 12 يوليو 2025
No Image

اعترفت القيادة الجماعية لحزب الأصالة والمعاصرة بأن هناك عدم رضا واضح لدى فئة من المواطنين تجاه الوضع الراهن، داعية إلى تعميم التنمية والتقدم الذي تشهده البلاد على مختلف المناطق القروية والحضرية.

وفي هذا السياق، أشارت فاطمة الزهراء المنصوري، منسقة القيادة الجماعية، في تصريحات أدلت بها خلال افتتاح الدورة الثانية للجامعة الصيفية للحزب بالجامعة الدولية بالرباط، إلى أن الاحتجاجات الأخيرة تعكس استياء جزء من المواطنين، قائلة: "كمغاربة، لا يمكن إنكار أن هناك شريحة غير راضية عن الأوضاع الحالية".

وفيما يخص مسيرة آيت بوكماز، أكدت المنصوري أن عدة جماعات في المنطقة تظهر مؤشرات هشاشة اقتصادية واجتماعية، مشيرة إلى أن وزارتها وضعت برنامجا جهويا ضخما بميزانية تبلغ 600 مليون درهم دعمت بها مجلس جهة بني ملال خنيفرة، التي يترأسها رفيقها في الحزب عادل بركات، بهدف تخفيف الضغط على البنية التحتية في هذه الجماعات.

وأضافت ذات المتحدثة قائلة بأن هناك تحديات أخرى تخص قطاعات متعددة، لكن هناك جهود كبيرة تبذل من الجميع لمواجهتها، مؤكدة أن الوزارة ماضية في دعم المناطق القروية التي لا يجب أن تظل مهمشة، خاصة مع توسع المدن الكبرى وتوفرها على بنى تحتية وخدمات متطورة.

وفي سياق حديثها، كشفت المنصورة، أن أول قرار اتخذته بعد توليها حقيبة إعداد التراب الوطني والتعمير والإسكان وسياسة المدينة، كان توسيع مفهوم سياسة المدينة ليشمل الحيوية والانتعاش بدلا من الاقتصار على المجال الحضري فقط، حيث زادت مساهمة الوزارة من 20% إلى 37%.

كما ذكرت أن اتفاقيات أُبرمت مع جميع الجهات لتشمل الجماعات القروية، مما يضمن استفادة جميع المواطنين، مشددة على أن حل كل المشاكل لا يمكن أن يحدث في فترة قصيرة تتراوح بين 5 و7 سنوات.