دعا المكتب المحلي للنقابة الوطنية للتعليم العالي بالمعهد العالي للمهن التمريضية وتقنيات الصحة بأكادير، إلى إحداث مديرية مركزية تعنى بالتكوين والبحث العلمي في مجال الصحة داخل الإدارة المركزية لوزارة الصحة والحماية الاجتماعية، إلى جانب إنشاء مصلحة مركزية خاصة بشؤون الأساتذة الباحثين.
وأكد البلاغ الصادر عن المكتب النقابي على ضرورة التطبيق السليم لمقتضيات المادة التاسعة من النظام الأساسي للأساتذة الباحثين، خاصة ما يتعلق بالترقية في الدرجات داخل الإطار نفسه، وذلك باعتماد الحصيص مع تفعيل نمط الترقية بالاختيار، مطالبا بمباشرة الإجراءات الإدارية الضرورية لمعالجة ملفات الترسيم والترقية العالقة، إلى جانب احتساب الأقدمية العامة للموظفين ومستخدمي المؤسسات العمومية الذين التحقوا بمنصب أستاذ محاضر بوزارة الصحة والحماية الاجتماعية.
كما أكد الأساتذة الباحثون على الإعفاء من التمرين بالنسبة للأساتذة المحاضرين المعنيين، استنادا إلى المادة 20 من النظام الأساسي، وتمكينهم من بريد إلكتروني مؤسساتي خاص بالبحث العلمي، مع الإسراع في إصدار القرار التنظيمي المحدد لهياكل التعليم والبحث داخل المعاهد العليا للمهن التمريضية، تمهيدا لإحداث مراكز الدكتوراه في علوم وتقنيات الصحة.
googletag.cmd.push(function() { googletag.display('div-gpt-ad-1667386526530-0'); });
كما دعا المكتب النقابي إلى الإعلان المبكر عن مباريات ولوج سلك الإجازة بالمعاهد العليا للمهن التمريضية خلال شهر يوليوز، على غرار باقي المؤسسات الجامعية، بما يضمن استمرارية الموسم الدراسي وتفادي هدر الزمن البيداغوجي، مع مراعاة الطاقة الاستيعابية الخاصة بكل معهد ومسلك.
وطالبت النقابة بإنصاف الأساتذة الباحثين من خلال الرفع من قيمة التعويض عن الأخطار المهنية، ومنحهم سنوات اعتبارية بغرض الترقية في الرتب والدرجات، إلى جانب إقرار تعويضات وتحفيزات خاصة بالإنتاج البيداغوجي والنشر العلمي في المجلات الوطنية والدولية، مع صرف التعويض عن المردودية نهاية كل أسدس أكاديمي عوض اعتماده كتعويض عن التنقل نهاية السنة، وإقرار تعويضات خاصة لمنسقي الوحدات والمسالك والشعب.
وأكد بلاغ النقابة على ضرورة رقمنة المساطر الإدارية لإعفاء الأساتذة من التنقل من أجل الحصول على مقرراتهم الإدارية، مع الدعوة لإعادة هندسة سلك الإجازة، وتكييف وحداته مع مستجدات سوق الشغل، إلى جانب إقرار الاستقلالية المالية والإدارية للمعاهد العليا للمهن التمريضية وتقنيات الصحة، في أفق إدماجها ضمن المنظومة الجامعية الوطنية، بما يعزز من فاعليتها التكوينية والبحثية.