افتتاح المركب الرياضي محمد الخامس بعد تأهيله : المغرب يعزز مكانته كقوة رياضية إقليمية من خلال تطوير شامل للبنية التحتية

أحداث.أنفو السبت 12 أبريل 2025

يواصل المغرب خطواته الثابتة نحو ترسيخ مكانته كوجهة رياضية عالمية، من خلال استثماره في تطوير وتحديث بنيته التحتية الرياضية، استعدادًا لاحتضان تظاهرات رياضية كبرى، في مقدمتها كأس إفريقيا للأمم 2025 وكأس العالم 2030.

وفي هذا الإطار، تشهد المملكة ورشات مفتوحة في عدد من المدن، تشمل بناء ملاعب جديدة، وتأهيل مجمعات رياضية قائمة، وتطوير مرافق التدريب، وفقًا لأعلى المعايير المعتمدة من قبل الاتحادين الإفريقي والدولي لكرة القدم.

من بين المشاريع البارزة، يبرز بناء ملعب الحسن الثاني بمدينة بنسليمان، وإعادة تشييد المجمع الرياضي الأمير مولاي عبد الله"

بالرباط، إلى جانب توسعة وتحديث الملعب الكبير بطنجة، في إطار استجابة دقيقة لدفاتر تحملات الفيفا، كما ستشمل الأشغال لاحقا تأهيل ملاعب فاس، مراكش وأكادير.

ومن أبرز الإنجازات التي تحققت مؤخرًا، افتتاح المركب الرياضي محمد الخامس بالدار البيضاء، اليوم السبت 12 أبريل، بحلة جديدة أبهرت الجمهور، تزامنًا مع احتضان القمة الكروية بين العملاقين الرجاء والوداد، في أجواء احتفالية تابعتها جماهير وطنية ودولية بشغف.

واستغرقت أشغال تأهيل المركب 13 شهرًا فقط، من مارس 2024 إلى مارس 2025، وشملت:

- بناء مرفق لتنظيم حركة الولوج وفصل المسارات.

- تهيئة منحدر جديد لولوج حافلات الفرق.

- تجهيز مواقف VIP وVVIP ومركز النقل التلفزي.

- إنشاء أربع مستودعات للفرق وقاعات للإحماء.

- تجهيز نفق مركزي ومنطقة مختلطة للاعبين.

- تغيير العشب بأرضية من الجيل الجديد.

- إعادة تأهيل مضمار ألعاب القوى.

- تحديث الإنارة واستبدال الشاشات الإعلانية.

- تركيب 45 ألف مقعد جديد.

- تحديث منصة الصحافة.

- تطوير نظام الصوت والمراقبة بالكاميرات.

- تجهيز صالونات الضيافة والإعلام.

- بناء قاعة جديدة للمؤتمرات.

- إنشاء مقصورات خاصة (loges).

- تحسين المرافق الصحية وأماكن بيع الوجبات والإسعافات.

- رفع عدد المداخل ونقاط التفتيش.

- إصلاح الأرصفة والمساحات الخضراء والإضاءة الخارجية.

- تجديد الملعب الثانوي التابع للمركب.

وفي سياق متصل، تتواصل أشغال إعادة بناء ملعبي البريد والأمير مولاي الحسن في الرباط، في إطار رؤية شاملة لتطوير البنية التحتية الرياضية الوطنية.

ويأتي هذا البرنامج الطموح ليكرّس كرة القدم كرافعة استراتيجية للتنمية الاقتصادية، من خلال تنشيط السياحة الرياضية، وخلق مناصب شغل مباشرة وغير مباشرة، وتعزيز الشراكات الدولية مع كبرى العلامات التجارية والمؤسسات، بما يرسخ صورة المغرب كدولة رائدة في المجال الرياضي.