تفاعلا مع واقعة الاعتداء على مدير ثانوية الحسن الأول التأهيلية بمدينة خنيفرة، والتي تسببت في إصابة خطيرة للضحية على مستوى الرأس، عبر المكتب الإقليمي للجمعية الوطنية لمديرات ومديري الثانويات العمومية بخنيفرة، عن استنكارهم الشديد لما وقع، مع التنبيه لكون الاعتداء يعكس جزء من مسلسل العنف المتزايد الذي يهدد سلامة الأطر التربوية والإدارية في مختلف المؤسسات التعليمية.
وطالب المكتب الإقليمي للجمعية الوطنية لمديرات ومديري الثانويات العمومية بخنيفرة، في بيان صادر عنه جميع الأطراف المعنية بتكثيف جهودها من أجل وضع حد لهذا العنف الذي يزعزع استقرار البيئة التعليمية، داعيا السلطات المحلية إلى التحرك العاجل باعتبارها طرفًا مدنيًا للدفاع عن حقوق الضحية وإعادة النظر في التشريعات المعمول بها في المؤسسات التعليمية.
googletag.cmd.push(function() { googletag.display('div-gpt-ad-1667386526530-0'); });
كما دعا نفس المصدر إلى سن قوانين صارمة تحمي الأطر التربوية من الاعتداءات وتضمن سلامتهم الجسدية والنفسية، مشددا على ضرورة تكثيف تدخلات الجهات الأمنية والقضائية ضد المعتدي واتخاذ التدابير اللازمة لحماية المؤسسات التعليمية والعاملين بها.
ودعا المكتب إلى فرض إجراءات قانونية أكثر صرامة في مواجهة العنف داخل المؤسسات التربوية، معلنا عن استعداده التام للمشاركة في جميع الأشكال الاحتجاجية التي تدافع عن حقوق الأطر التربوية وتحمي سلامتها.
تجدر الإشارة أن المدير تعرض لاعتداء عنيف من طرف تلميذ وجه له ضربة بواسطة حجر داخل الساحة، ما تسبب له في كسر بالجمجمة، نتج عنه نزيف تطلب تدخلا جراحيا عاجلا بإحدى المصحات.