كشف تقرير صادر عن الشبكة المغربية للدفاع عن الحق في الصحة والحق في الحياة، أن المغرب قد نجح في خفض وفيات الأمهات، حيث انخفض المعدل من 244 حالة وفاة لكل 100 ألف ولادة في عام 2000 إلى 72.6 حالات وفاة في عام 2020، إلى جانب انخفاض معدل وفيات الأطفال دون سن الخامسة من 52 وفاة لكل ألف مولود عام 2000 إلى 17 وفاة عام 2022؛ في حين تراجع معدل وفيات الرضع من 64 وفاة لكل ألف رضيع عام 1990 إلى 15 عام 2022.
وأشار التقرير أن المغرب وعلى الرغم من جهوده، يواجه تحديات كبيرة في مجال صحة الأمهات والمواليد لأسباب اجتماعية واقتصادية مؤثرة على الصحة العامة، كالفقر والبطالة وسوء التغذية وتلوث البيئة، مضيفا أن المناطق القروية تعاني من نقص حاد في البنية التحتية الصحية والأطر الطبية، مما يساهم في تفاقم الفوارق الصحية بين الحضر والريف.
googletag.cmd.push(function() { googletag.display('div-gpt-ad-1667386526530-0'); });
وأوصت الشبكة في تقريرها بضرورة تعزيز الاستراتيجية الوطنية للأمومة الآمنة، لضمان إنهاء وفيات الأمهات القابلة للوقاية، إلى جانب توفير رعاية صحية مجانية وعالية الجودة لجميع النساء خلال الحمل والولادة وبعدها، وتعزيز خدمات الصحة الجنسية والإنجابية، وأيضا تحفيز وتدريب الكوادر الصحية، من أطباء توليد وممرضات وقابلات.
ومن التوصيات أيضا التي أصدرتها الشبكة المغربية للدفاع عن الحق في الصحة والحق في الحياة، ارتباطا بالصحة العامة، دعم البنية التحتية الصحية بما يضمن توفر الأدوية والمستلزمات الطبية بشكل مستدام، وتقليص الفجوة الصحية بين المناطق الحضرية والقروية، لتحقيق عدالة صحية واجتماعية أكثر توازنا، إلى جانب الارتقاء بمستويات التعليم والتغذية وظروف العيش، وتعميم الحماية الاجتماعية والتأمين الصحي.