الفساد المالي لقادة البوليساريو يخرج"جهاز الشرطة" للاحتجاج

متابعة الخميس 27 مارس 2025

 

احتجاجات جديدة تعرفها مخيمات البوليساريو هذه الأيام، بعد التحاق ما يعرف بـ "جهاز الشرطة" بصفوف المحتجين على  جحيم المعيشة الذي تفرضه قيادات البوليساريو المتخبطة في الفساد المالي، وذلك بسبب تأخر صرف رواتبهم على امتداد ستة أشهر، على الرغم من ارتفاع وتيرة تدخلاتهم في مواجهة موجة الاحتجاجات التي تعرفها المخيمات في الآونة الأخيرة.

وحسب منتدى فورساتين، المتخصص في أخبار مخيمات تندوف، فإن عشرات من أفراد الشرطة احتجوا داخل مقرات أجهزتهم للمطالبة بمستحقاتهم المالية، تزامنا واحتجاجات أسرهم التي طالبت برفع الظلم والاستغلال لأبنائها الذين تحولوا لما يشبه "العبيد في سوق النخاسة" بسبب الفقر والتهميش والحرمان من المستحقات التي حولتهم لآلات عمل لصالح قيادة البوليساريو بدون مقابل.

ويتعرض ما يعرف بـ"جهاز الشرطة" للكثير من الضغط بعد ارتفاع مستوى الجريمة والاتجار بالمخدرات وحوادث الاختطاف ما تسبب في انفلات أمني يفرض على "الشرطة" الانخراط في توفير حماية للقيادات الى جانب قمع المحتجين، إلا أن أعضاء هذا الجهاز باتوا بدورهم عرضة للاستعباد والعمل بدون مقابل ما يهدد الوضع بالإنفجار حسب المعطيات التي أدلى بها المنتدى.

ورفع شهر رمضان من وتيرة غضب أفراد "جهاز الشرطة" وأسرهم بسبب حرمانهم من الأجور ما جعل بعضهم يعيش ظروفا مالية صعبة، مقابل تنظيم ولائم باذخة للقيادات ما جعل ساكنة المخيمات تستاء من الفوارق الصارخة.