جماعة الدار البيضاء تدعو للحفاظ على الثروة المائية بسبب السياقات المناخية المتقلبة

أحداث أنفو السبت 22 مارس 2025

في إطار الإحتفاء باليوم العالمي للماء، أكدت جماعة الدارالبيضاء على مواصلة جهودها لمواجهة الإجهاد المائي وتنزيل مشاريع تثمين الماء.

وأوضحت الجماعة في بلاغ لها، أنها تعتمد مقاربة تروم مواجهة تحدي الندرة عبر تنفيذ  عدد من المشاريع لتعزيز ترشيد الموارد المائية وضمان استدامتها وفق مقاربة تعتمد التثمين وإعادة استعمال المياه.

وأوضح المصدر ذاته أن هذه المشاريع تتمثل، بالأساس، في محطة معالجة المياه العادمة بمديونة، التي تستعيد حاليا حوالي 4200 متر مكعب يوميا، مما يسمح بسقي ما يقارب 200 هكتار من المساحات الخضراء، ومشروع محطة المعالجة الجديدة بعين الذياب، قيد الإنجاز، والتي ينتظر أن توفر 2000 متر مكعب يوميا لسقي حوالي 50 هكتارا إضافية، إلى جانب محطة استرجاع مياه عين سيدي عبد الرحمن، والتي توفر سعة يومية من المياه تقدر ب300 متر مكعب يوميا، مما يساهم في تنظيف الساحات والشوارع الكبرى بالمياه الجوفية عوض رميها في البحر.

وأوضحت الجماعة أن السياقات المناخية الحالية وعلى الرغم من التساقطات الأخيرة، لازالت تنتج مؤشرات مقلقة، حيث لا يتجاوز معدل امتلاء حوض أم الربيع 9.90 في المائة، وحوض أبي رقراق 58 في المائة، مقابل احتياجات سنوية لساكنة الدار البيضاء تفوق 200 مليون متر مكعب.

وأكدت جماعة الدار البيضاء على ضرورة الحفاظ على الثروة المائية من أجل تحقيق أثر مستدام ضم السياقات المناخية المتقلبة والصعبة، وذلك عبر تعبئة  مجتمعية واسعة تتبنى ثقافة التثمين والمحافظة على الموارد الطبيعية ، إلى جانب تبني سلوكيات بسيطة واعتماد ممارسات مستدامة، معتبرة أن كل قطرة ماء تحسب، وكل مجهود يمكنه إحداث الفرق في المحافظة على الماء