بوعياش: التعاون بين المؤسسات الوطنية والآليات الأممية ضروري لمواجهة الانتهاكات

متابعة الخميس 13 مارس 2025

بعد انتخابها لرئاسة التحالف العالمي للمؤسسات الوطنية لحقوق الإنسان، افتتحت آمنة بوعياش، يوم الأربعاء 12 مارس ، لقاء تفاعليا بقصر الأمم بجنيف، تمحور حول كيفيات تطوير التعاون والعمل المشترك بين المؤسسات الوطنية لحقوق الإنسان والإجراءات الأممية الخاصة.

وأكدت رئيسة المجلس الوطني لحقوق الإنسان بالمغرب، في كلمتها الافتتاحية على أولوية التعاون بين المؤسسات الوطنية لحقوق الإنسان، في ظل ما وصفته بالتحديات غير المسبوقة التي تهدد قيم حقوق الإنسان كونيا.

و أشارت بوعياش للتكامل بين مهام الإجراءات الخاصة التابعة للأمم المتحدة وتلك التي تضطلع بها المؤسسات الوطنية، مثل الرصد، تقديم المساعدة والمشورة، الاستباقية والتدخل في الحالات الطارئة، التوعية والتفاعل مع الدول والمؤسسات ومع الضحايا والمنظمات غير الحكومية، ما من شأنه تعزيز وحماية حقوق الإنسان، وطنيا ودوليا.

وجددت بوعياش التأكيد على أهمية التعاون  بين المؤسسات الوطنية و الآليات الأممية في ظل التحديات والتهديدات الراهنة ، ما يجعل من التعاون "أداة حاسمة لمواجهة الانتهاكات وتعزيز الحماية على أرض الواقع".

وكانت بوعياش  قد حظيت يوم الثلاثاء 11 مارس 2025،  برئاسة التحالف لثلاث سنوات قادمة، ما يرمي على عاتقها مسؤولية التعاطي مع عدد من التحديات الناشئة التي فرضها العالم الرقمي، إلى جانب باقي القضايا المرتبطة بالنزاعات،  وقضايا المساواة والعنف ضد النساء، إلى جانب التحديات التي تفرضها التغيرات المناخية وسلامة البيئة والتفاوتات الاقتصادية المتزايدة .