اعترف آدم أزنو، لاعب بلد الوليد، بصعوبة المباريات الأولى، التي خاضها مع الفريق في دوري الدرجة الأولى الإسباني، مؤكدا أن ممارسته في المستوى العالي بعد غيابه عن اللعب لمدة طويلة تسببت في ارتكابه الكثير من الأخطاء في لقاءاته الأولى.
وقال أزنو في تصريحات لصحيفة «آس»: «المباريات الأولى كانت صعبة للغاية بالنسبة لي لأنني لم ألعب مدة طويلة وكانت كذلك دقائقي الأولى في المستوى العالي. المقابلة الأولى كانت صعبة وقد ارتكبت فيها أخطاء كثيرة، لكنني أصلحها الآن وأكتسب كل يوم في التداريب. إنني لاعب شاب ومع مرور الوقت أشعر بالتحسن».
كما أكد آدم أزنو أن السبيل الوحيد للحفاظ على آمال فريق بلد الوليد في البقاء بالدوري الإسباني هو «القتال حتى النهاية»، مشددا على أهمية «استعادة الثقة، والعمل المستمر، وعدم الاستسلام»، لافتا إلى أن الفريق قدم أداء إيجابيا خلال المباراة الأخيرة أمام لاس بالماس، رغم انتهاء اللقاء بالتعادل، حيث أظهر اللاعبون إصرارا حتى اللحظات الأخيرة.
ووصف الدولي المغربي تجربته مع بلد الوليد في الظروف الصعبة التي يجتازها الفريق بأنها «تجربة جديدة لكن الأجواء الإيجابية داخل الفريق والدعم المستمر من زملائي ساعدني على التأقلم سريعا». وأضاف أزنو بهذا الخصوص: «عندما تجد من يساعدك تصبح الأمور أكثر سهولة، كما أن الروح الجماعية تساهم في تعلم كيفية التحكم في العواطف واكتساب الخبرة من هذه المواقف المعقدة».
googletag.cmd.push(function() { googletag.display('div-gpt-ad-1667386526530-0'); });