شهد شهر يناير 2025 تراجع فاتورة التزود بالغازوال، لكن من دون أي انعكاسات تذكر على مستوى تخفيف العبئ عن الميزان التجاري، وذلك أساسا بسبب حدة ارتفاع واردات السلع،مقابل تراجع أداء بعض القطاعات التصديرية الرئيسية.
وحسب مكتب الصرف، بلغت الفاتورة الطاقية للمغرب 8,53 مليار درهم برسم شهر يناير 2025، منخفضة بنسبة 11,6 في المائة مقارنة بالفترة ذاتها قبل سنة.
المكتب أوضح في نشرته المتعلقة بالمؤشرات الشهرية للمبادلات الخارجية، أن هذا التطور في واردات المنتجات الطاقية يعزى أساسا إلى انخفاض التزود بالكازوال والوقود بنسبة 26,1 في المائة تحت تأثير تراجع السعر بنسبة 8,3 في المائة، وذلك بالتزامن مع تراجع في الكميات المستوردة بنسبة 19,4 في المائة.
googletag.cmd.push(function() { googletag.display('div-gpt-ad-1667386526530-0'); });
لكن رغم تراجع فاتورة الطاقة،إلا أن انعكاسات ذلك ظلت محدودة على مستوى تخفيض الضغط عن الميزان التجاري، وذلك أساسا بسبب حدة ارتفاع الواردات مقابل تراجع مسجل على مستوى الصادرات.
بهذا الخصوص،انتهى خلال شهر يناير الماضي على وقع تفاقم العجز إلى 24.48 مليار درهم وذلك بارتفاع نسبته 13.3 في المائة مقارنة بشهر يناير ذاته من سنة 2024.
جاء ذلك بعدما ارتفعت كل من واردات من السلع بزائد 3,4 في المائة إلى 59,84 مليار درهم، مقابل تراجع الصادرات بناقص 2,4 في المائة إلى 35,35 مليار درهم، فيما تراجع معدل التغطية بمعدل 3,5 نقطة ليبلغ 59,1 في المائة.