ودعا الائتلاف إلى ضرورة تحسين تشخيص والتكفل بالأمراض النادرة في المغرب، وتجنيب المرضى عواقب تأخر التشخيص والعلاج التي قد تصل حد الإعاقة أو الوفاة. وشدد الائتلاف على أهمية خلق مراكز مرجعية خاصة بالأمراض النادرة في المغرب، والتي في غيابها يصعب على الأطباء توجيه المرضى نحو الجهة التي يمكنها التكفل بالحالات.
وفي هذا السياق ذكرت البروفيسور خديجة موسيار رئيسة الائتلاف المغربي للأمراض النادرة أن صعوبة التشخيص تعد أحد أهم تحديات هذا النوع من الأمراض، موضحة أن مشاكل التشخيص مرتبطة أساسا بكثرة عدد هذه الأمراض التي تبلغ ثمانية آلاف نوع، وكذا بسبب تشابه أعراضها مع أعراض أمراض أخرى شائعة.
googletag.cmd.push(function() { googletag.display('div-gpt-ad-1667386526530-0'); });
ونبهت موسيار إلى كون الأعراض يمكن أن تظهر على شكل آلام في المفاصل أو تعب وعياء مستمر أو أعراض جلدية، حيث يظل المريض يتنقل بين طبيب وآخر دون أن يتم الكشف عن السبب الحقيقي للمرض. كما أن المرض النادر نفسه يمكن أن يظهر بأعراض مختلفة من شخص لآخر، فقد تتباين الأعراض بشكل كبير بين المرضى، وهو ما يزيد من صعوبة التشخيص الدقيق. وبسبب تشابه الأعراض وكثرة الأنواع تصعب مهمة الطبيب كما تنهك الأسرة التي تحتار في كيفية التعامل مع مريضها.