أعرب منظمو المؤتمر العالمي حول السلامة الطرقية، الذي يعقد حاليًا في المغرب، وتحتضن فعالياته مدينة مراكش، عن اعتزازهم باستضافة هذه الدورة تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله. وقد تفضل جلالته بإحداث جائزة سنوية تمنح لأفضل بحث وأفضل اختراع يساهمان في تعزيز السلامة الطرقية، ابتداءً من الدورة المقبلة.
وأكد المتحدث باسم المنظمين أن المؤتمر يشهد حضور أكثر من 100 وزير من قطاعات النقل والداخلية من مختلف دول العالم، ما يعكس أهمية الموضوع والحاجة الملحة لمناقشته، خاصة أن الفئة الأكثر تضررًا من حوادث السير تتراوح أعمارها بين 5 و26 سنة، وتشكل أكثر من 60% من الضحايا.
وأشار المتحدث ذاته إلى أن هذا المؤتمر «يشكل فضاءً لطرح حلول واقعية وقابلة للتنفيذ للتقليل من عدد الوفيات الناتجة عن حوادث السير، وذلك من خلال الاستفادة من التجارب الناجحة لدول استطاعت خفض معدلات الحوادث بشكل ملحوظ». وعن (إعلان مراكش)، المنتظر إصداره في ختام المؤتمر، أوضح المتحدث أنه سيشمل التوصيات والمقترحات التي سيتم بلورتها من قبل الخبراء والمختصين والسياسيين المشاركين.
googletag.cmd.push(function() { googletag.display('div-gpt-ad-1667386526530-0'); });