قدم محتجزون سابقون في سجون "البوليساريو" بتندوف، شهادات صادمة تميط اللثام عن جزء من بشاعة ما تعرضوا له من تنكيل داخل المعتقلات، ما جعلهم يحملون معهم ندوبا نفسية وجسدية صعبة المحو من الذاكرة.
وكشف رئيس الائتلاف الصحراوي للدفاع عن ضحايا سجن الرشيد بتندوف، أحمد محمد الخر، خلال لقاء نظمه حزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية بتنسيق مع الائتلاف الصحراوي للدفاع عن ضحايا سجن الرشيد بتندوف، عن بشاعة ما عاشه المعتقلون من تنكيل وتعذيب وحرق وكي واقتلاع للأسنان....
و أشار الخر الذي كان بدوره واحدا من ضحايا معتقلات البوليساريو على مدى ربع قرن، أن جثت المعتقلين لم تسلم بدورها من التنكيل، حيث كانت تتعرض للحرق ، بينما كانت أسر تتعرض للاعدام مع احتجاز الاطفال ما يعكس حجم الانتهاكات والتجاوزات ضدا على كل المواثيق الدولية.
googletag.cmd.push(function() { googletag.display('div-gpt-ad-1667386526530-0'); });
وسلطت الشهادات الضوء على قصص مؤلمة من سجن الرشيد بتندوف، حيث كان المساجين على موعد مع العزل التام عن العالم الخارجي في سجن انفرادي قد يتجاوز 10 سنوات، حيث ينقطع السجين عن العالم تزامنا مع كل صنوف التعذيب الذي يمكن ان يصل للقتل، وهو ما جعل مصير عدد من السجناء مجهولا بعد مضي عقود من انقطاع أخبارهم في ظل الصعوبة الكبيرة للحصول على اي معطيات بشأنهم، ما يجعل الأسر في حالة تألم وانتظار، إلى جانب ما يخلفه هذا الغياب من مآسي اجتماعية.