قال وزير الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات، أحمد البواري، أن الموسم الفلاحي الحالي عرف تساقطات ضعيفة مقارنة مع متوسط ما كانت تعرفه المملكة منذ 30 سنة الماضية، وهو ما جعل العجز في التساقطات يبلغ 53 في المائة مقارنة مع ثلاث عقود الماضية.
وأوضح البواري خلال حضوره الندوة الصحفية الأسبوعية للناطق الرسمي باسم الحكومة اليوم الخميس 13 فبراير، أن التساقطات بداية شهر سبتمبر كانت مشجعة، قبل أن يعود مستوى التساقطات لأقل من 20 ملم، مما أثر على الغطاء النباتي الذي تدهور بجل المناطق ما عدى منطقة اللوكوس.
googletag.cmd.push(function() { googletag.display('div-gpt-ad-1667386526530-0'); });
وقال الوزير أن الوضعية المائية جد ضعيفة ولا تتجاوز مليار و 200 مليون متر مكعب، ما جعل الموسم يعرف للسنة الثالثة على التوالي تراجعا كبيرا في منسوب السدود بمختلف جهات المملكة، وهو ما جعل جل هذه المياه تخصص للشرب على حساب الفلاحة ، ولتجاوز هذا الخصاص في الماء الشروب، عملت الحكومة على اللجوء لبناء محطات تحلية مياه البحر بعدد من المدن الساحلية، بهدف تخصيص المياه التقليدية للفلاحة مستقبلا، بالموزاة مع تطوير 100 الف هكتار للسقي الدائم لتوفير المواد الغذائية.
وأضاف الوزير " نقولها بكل صراحة ليعرفها المغاربة ، قلة الأمطار جعلت السدود بدون ماء ، ومع ذلك واصل الفلاحة الاشتغال لتوفير المنتوجات الفلاحية في الأسواق، لذلك لابد ان نحيي الفلاحة والكسابة على مجهوداتهم"، مشيرا أن من بيت التدابير التي تم القيام بها أول الموسم الفلاحي، توفير البذور المختارة ، ودعم عدد من المنتجات لضمان استمرار انتاجها.