مجرد تدوينة؟؟

بقلم: المختار الغزيوي الأربعاء 12 فبراير 2025
IMG-20250210-WA0173
IMG-20250210-WA0173

شخص وصف المغاربة بالكلاب والخنازير في تدوينة، ونوه بعملية إرهابية تمت في بلد آخر، وقال إنها ستكون نموذجا لعمليات إرهابية مشابهة ستتم على أرضنا (كذا !!!)، كيف يمكن أن نتعامل معه ومع تدوينته في مواقع التواصل الاجتماعي.

قراءة تقول "دعه يهذي فلاقيمة لكلامه، ومتابعته ستصنع منه بطلا من عدم ونمرا من ورق، ينضاف إلى لائحة من الأبطال المزيفين الذين سعوا لشهرة المتابعة والاعتقال والسجن هاته من أجل أن يبنوا عليها أساطيرهم الفارغة".

وقراءة أخرى تقول "هذا كلام خطير ولاينبغي أن يمر مرور الكرام، لأنه خال أصلا من الكرم، ومكتوب من محبرة لئيمة تحمل غلا وضغينة واضحين ضد البلد وأهله، لذلك لابد مما ليس منه بد، ولابد من إعمال القانون، فهو فوق الجميع، ويسري على الكل بدون أي استثناء".

نحن لااقتراح لدينا في الموضوع، لأننا عانينا سابقا من اقتراحاتنا فيه، وخلقنا لأنفسنا أعداء مغرضين لازالوا يحقدون علينا وعلى مؤسستنا، فقط لأنهم تورطوا سابقا في تدوينات مثل هاته، ونبهنا إليها، وتمت متابعتهم، فلامونا نحن ولاموا قانون البلد، عوض أن يلوموا نزقهم وقلة عقلهم، وخفة أرجلهم وأيديهم التي ألقت بهم في تهلكة التدوين والتغريد دون علم هاته.

لذلك سنكتفي بالقول مجددا إن فضاء التواصل الاجتماعي بمختلف منصاته، هو فضاء مقنن وإن كانت الفوضى السائدة فيه تعطي الإحساس بعكس ذاك.

وبكفي للتأكد من الأمر رؤية تعامل مواقع التواصل هاته مع المواضيع التي تقرر منع الحديث فيها.

لذلك على شبابنا، وعلى الآخرين الأقل شبابا أن يضعوا في اعتبارهم أن أي حرف (خارج عن السطر) هناك قد تكون له تبعات وخيمة على الواقع، وإن تم ارتكابه فقط في الافتراضي والمواقع.

وبعد هذا التحذير يجب أن يتحمل كل شخص مسؤولية ماينشره، وعلى القانون الساري به العمل في البلد أن يأخذ مجراه، دون أدنى اكتراث بأصوات من يريدون الفوضى فيصلا، لأنهم يحدون فيها مايريدون.

إنتهى الكلام.