بعد الأنسولين وأدوية السكري وعلاج الضغط المرتفع والأدوية المضادة للسرطان، ينضاف مخزون البوتاسيوم القابل للحقن إلى لائحة الأدوية التي يشملها النقص الحاد.
وكان عدد من العاملين في القطاع الصحي قد نبهوا للنقص الحاد الذي يعرفه مخزون بعض الأدوية، ما يهدد حياة المرضى في الحالات الطارئة أو الأمراض المزمنة للخطر، إلى جانب ما يشكله هذا الخصاص من ضغط داخل بيئة العمل بالمستشفيات وأقسام الطوارئ.
googletag.cmd.push(function() { googletag.display('div-gpt-ad-1667386526530-0'); });
ويعد البوتاسيوم القابل للحقن عنصراً أساسياً في معالجة العديد من الحالات الطبية الحرجة، بما في ذلك نقص البوتاسيوم في الدم (الهيبوكالميا)، والتوازن الكهربائي في الجسم، وكذلك التغذية عن طريق الوريد بالنسبة للحالات الحرجة، وهو ما يضطر مهنيي الصحة والمرضى للبحث عن بدائل لهذا المنتج الحيوي الضروري داخل أقسام الطوارئ والعناية المركزة.
وفي سؤال كتابي موجه إلى وزير الصحة والحماية الاجتماعية ، أمين التهراوي، نبه النائب عن حزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، محمود عبا، لما يشكله نقص هذا الدواء وباقي الأدوية من خطر على حياة المرضى، منتقدا الوضع الذي اعتبره انعكاسا لهشاشة النظام الصحي، ومدخلا للتساؤل حول إدارة المخزون الطبي وآلية التصريح والإنتاج المحلي للأدوية الأساسية.
ودعا عبا إلى مضاعفة الجهود لاستعادة الإنتاج المحلي للأدوية في أقرب وقت ممكن، مع ضرورة توفير حلول سريعة لضمان استيراد كميات كافية من هذه الأدوية الهامة.