نفى المتهم الرئيسي في ملف ما عرف حين تفجره بقضية (زلزال المحاكم) الذي تورط فيه محامون وقضاة وموظفون، إضافة إلى عدد من الوسطاء أو "السماسرة" الذين يتخذون من فضاء المحاكم وسيلة لزعم قدرتهم على التدخل في الأحكام القضائية.