أكد مصطفى الزين، نائب الرئيس المنتدب لجمعية جائزة الحسن الثاني للغولف، ونائب رئيس الجامعة الملكية المغربية للغولف، أن جائزة الحسن الثاني للغولف وكأس لالة مريم للغولف تحظيان بمكانة راقية في الغولف العالمي، وتجسدان التميز الرياضي، الذي يسعى إليه المغرب دائما.
ورحب الزين، خلال الندوة الصحافية الخاصة بإطلاق النسخة التاسعة والأربعين من جائزة الحسن الثاني، والنسخة الثامنة والعشرين من كأس لالة مريم، التي عقدت صباح يومه الثلاثاء في الغولف الملكي دار السلام بالرباط، بالمشاركين في نسخة هذه السنة، كما توجه بالشكر إلى دوري الأبطال لرابطة لاعبي الغولف المحترفين والدوري الأوروبي للسيدات على ثقتهما في جائزة الحسن الثاني وكأس لالة مريم.
وأشار الزين إلى أن أفضل أبطال الغولف في العالم أصبحوا يفضلون المشاركة في جائزة الحسن الثاني، ويمنحونها الأسبقية على بطولات أخرى، وهو ما يحفز أبطالا آخرين على المشاركة بدورهم مما يرفع من مستوى المنافسة.
ومن جهته أشار حسن المنصوري، نائب الرئيس المنتدب لجمعية جائزة الحسن الثاني للغولف، إلى أن جائزة الحسن الثاني وكأس لالة مريم تلعبان دورا مهما في تشجيع سياحة الغولف في المغرب، على اعتبار أنه يتم بت المنافسات في 130 بلدا، ويتابعها ما يناهز 80 مليون مشاهدا عبر العالم عن طريق "شانيل غولف"، مضيفا أن المملكة المغربية أصبحت وجهة مفضلة لعشاق الغولف لاعتبارات عديدة من بينها توفرها على مسالك رائعة وتنوع ثقافي قل نظيره في العالم، وهو ما يوفر للاعبي الغولف إمكانية ممارسة أنشطة عديدة إلى جانب لعب الغولف.
كما أشار المنصوري إلى أن دورة هذه السنة من كأس لالة مريم تعرف مشاركة 5 بطلات مغربيات، ويتعلق الأمر بكل من إيناس لقلالش ومها حديوي ولينا بلمعطي وملاك بوريدة وصوفيا الشريف الصقلي.
ومن جهته قال ميلر برادي، رئيس دوري الأبطال لرابطة لاعبي الغولف المحترفين: "يسعدنا التواجد بالمغرب هذا البلد الرائع، وباسم اللاعبين المشاركين أشكر الأمير مولاي رشيد على استقبالنا مرة أخرى. نحن نحتفل مجددا بجائزة الحسن الثاني وكأس لالة مريم ونحن سعدان بالتواجد للسنة الثالثة على التوالي بدار السلام".
وأضاف برادي قائلا: "هناك أبطال يشاركون لأول مرة وآخرون سبق لهم الفوز باللقب وهذا يخلق جويا متميزا من المنافسة. سمعة هذه الجائزة تكبر سنة بعد أخرى، كما أن مستوى اللاعبين الشباب المغاربة يتحسن سنة بعد أخرى في اتجاه تحولهم إلى لاعبين محترفين".
وأكد ريكاردو غونزاليس، الفائز بلقب الدورة الثامنة والأربعين لجائزة الحسن الثاني، أنه سعيد بالمشاركة في نسخة هذه السنة قبل أن يضيف قائلا: "شرف لي أن أدافع عن اللقب في هذه الجائزة الرائعة. الأمور لن تكون سهلة لكنني سعيد بالتواجد هنا".
بدرها سارت برونتي لاو، الفائزة بلقب النسخة الماضية من كأس لالة مريم للغولف، في نفس الاتجاه، حيث قالت: "أنا سعيدة بالتواجد هنا مجددا من الرائع اللعب في المغرب. ذكرياتي عن المغرب رائعة وهذه ثالث مرة أعود إلى هناك للمشاركة في هذه البطولة الرائعة. سأعمل جاهدة من أجل الدفاع عن لقبي".
googletag.cmd.push(function() { googletag.display('div-gpt-ad-1667386526530-0'); });