بعد التطور المفاجئ، الذي أعلنت خلاله الشركة الوطنية للطرق السيارة بالمغرب عن إلغاء طلبات عروض أشغال إنشاء الطريق السيار القاري، الذي سيربط بين الرباط والدار البيضاء، قبل أسبوع، عادت الشركة مجددا لبرمجة طرح المناقصة مرة أخرى.
الطريق السيار القاري الرباط - الدار البيضاء سيكون موازيا للطريق الأول على مسافة 60 كلم، وسيربط مباشرة بين تامسنا، والطريق السيار الدائري الدار البيضاء (تيط مليل)، مرورا بمطار بنسليمان وبمحاذاة الملعب الكبير للدار البيضاء، ومواقع الإقامة المختلفة التي تتطلبها الفيفا، بما يتماشى مع المعايير التي تفرضها المنظمة العالمية لكرة القدم.
المناقصة ينتظر أن تطرح للعموم خلال الأيام القليلة المقبلة، ويرتقب أن ترسو حصرا على المقاولات الوطنية المغربية، التي أثبتت علو كعبها في إنجاز المشاريع الكبرى في البنيات التحتية.
googletag.cmd.push(function() { googletag.display('div-gpt-ad-1667386526530-0'); });
ورجحت بعض المصادر أن السبب الرئيسي وراء إلغاء العروض هو سيطرة الشركات الأجنبية على معظم العروض المقدمة. ووفقا لهذه التقديرات يبدو أن السلطات المغربية قررت إعادة طرح المناقصة في وقت لاحق وإرساء الأفضلية الوطنية للشركات المغربية.
وتقدمت أزيد من 18 مقاولة متنافسة من ست دول بعروضها للفوز بمشروع الطريق السيار القاري بين الرباط والدار البيضاء، قبل أن يتم إلغاء المناقصة، بشكل مفاجئ في اللحظات الأخيرة، خاصة وأن المشروع قدم للاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا).
وسيعرف المشروع بناء جسور عابرة لسبعة أودية، وتقدر مدة إنجازه في 30 شهرا، حيث ينتظر إكماله سنة 2028. وسيساهم الطريق الجديد في تفادي الاكتظاظ، الذي تعرفه الطريق السيار، والطريق الوطنية الرابطة بين الرباط والدار البيضاء، خصوصا في أوقات الذروة، وفي أيام العطل ونهاية الأسبوع.